TOP

جريدة المدى > عام > محطات ثقافية: الموصل العراقية... وسط العاصمة التشيكية

محطات ثقافية: الموصل العراقية... وسط العاصمة التشيكية

نشر في: 14 نوفمبر, 2017: 12:01 ص

بمبادرة من جامعة كارل (تشارلز) التشيكية الشهيرة، وتحديداً كلية الفلسفة ومكتبتها،وبمشاركة منظمة (إنسان في ضيق)المدنية للمساعدات الإنسانية والمشاريع التنموية، ورعاية سفارة العراق، ومعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم التشيكية، نظمت في براغ يوم أمس، فعالية بعنوان (يوم من أجل الموصل) جزءاً من حملة موسعة للمساهمة في إحياء وإعادة إعمار مكتبة الموصل المركزية التي دمرتها بالكامل عصابات (داعش) الإرهابية في حملة تدمير منظمة من قوى الظلام المتطرفة استمرت عملياً حتى طردها من آخر شبر من تراب ثاني أكبر المدن العراقية.
وإلى جانب معرض للصور الفوتوغرافية، والمعروضات الفولكلورية وحفل موسيقي، عُقدت ندوة موسعة مثّلت الفعالية الرئيسية ليوم التضامن مع مكتبة الموصل وجامعتها، وشارك فيها سفير جمهورية العراق د. وليد حميد شلتاغ، وتسعة خبراء مختصون، كل في مجالهم، من بينهم: أوندرجي بيرانك، مدير معهد الاستشراق، وناديا علي، منسقة برامج العراق في منظمة (إنسان في ضيق)..
وتحدث السفير شلتاغ في مداخلته عن الدمار الذي لحق بالموصل نتيجة حملات التدمير المنظمة من قبل الإرهاب الآثم، وتطورات الوضع في العراق، وأهمية هذه الفعالية كإسهام في الجهود لإعادة الحياة إلى طبيعتها في الموصل بعد تحريرها من الإرهاب، وتوفير الظروف الضرورية لعودة النازحين. كما أعقبت المداخلات التي تطرقت إلى محطات في تاريخ العراق وآثاره وإرثه الحضاري، وصورته في الإعلام التشيكي وتطوره السياسي، اعقبت كل ذلك حلقة نقاش حيوية..
وحضر رئيس جامعة تشارلز الى الفعالية خصيصاً ليشيد بالمبادرة الثقافية والإنسانية الجديرة بالثناء.. كما أكد المنظمون أن أكثر من 200 طالب وزائر حضروا الفعالية، أو شاركوا بنشاط في الإعداد لها، وأن حملة التبرع بالمال والكتب لصالح مكتبة الموصل المركزية ستستمر حتى نهاية العام الجاري.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

حملة ميدانية في الديوانية لمعالجة إصابات حفارات النخيل

المرور تكشف: الغرامات لا تُخفّض إلا بقانون أو عفو نيابي

"حسحس" خلف القضبان: المحتوى الهابط وغسل الأموال

8,666 متهماً اعتقلهم جهاز الأمن الوطني خلال 2025

موسكو: جاهزون لتزويد إيران بالمياه

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

في غياب الأستاذ

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

‏رحل استاذنا

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram