TOP

جريدة المدى > عام > الظل الرقمي (مايم خيال الظل) في أدباء بابل ..

الظل الرقمي (مايم خيال الظل) في أدباء بابل ..

نشر في: 4 فبراير, 2018: 12:01 ص

قدم الفنان الدكتور احمد محمد عبد الامير محاضرة استثنائية بعنوان (الظل الرقمي ـ مايم خيال الظل ـ) ضمن نشاطات اتحاد ادباء وكتاب بابل يوم الخميس 1 شباط على قاعة غرفة تجارة بابل ، ادار الجلسة الفنان والناقد بشار عليوي الذي تحدث عن اهمية هذا اللون في الفن المسرحي ، وعن قدرة المحاضر في تقديم فعاليات نوعية ، مسترسلا الاعمال التي قدمها في فن (المايم والباتومايم) ، وعن طريقة توظيفه الحديث للفن الصامت ، بعدها بدأ المحاضر د.احمد محمد عبد الامير في سياق تقديم موضوعته في التعريف عن هذا الفن مشيرا الى ان الصين اول من استخدمه ، وللعراقيين ايضا دور في هذا المجال سمي بـ(خيال الظل القديم للدمى التي تحركها العصي مع وجود راوي) ، ثم اشار الى اصل تسمية (المايم / الخيال) مبينا ان الظل يصنع لنا الخيالات ، وفي النمط الكلاسيكي استخدمت شموع لتكون هناك معادلا موضوعيا ، اما في حاضرنا فقد استخدمت التقنيات الحديثة ، فكانت التقانات التكنولوجية هي المحفز لأكتشاف انماط جديدة في هذا الفن .. ثم قام المحاضر باستخدام جهاز (الداتاشو)، ليعرض تطبيقاته التي اشتغل عليها لموضوعته الرقمية وكيفية وجود علاقة قائمة بين التقنية الرقمية والظل الرقمي ، واكد ان الظل الرقمي هو عملية ادخال الظل كجزء من تقنيات الحاسوب ، ومن خلال ذلك استخدم (د.احمد محمد) بعض الالوان لتعطي دلالاتها الموضوعية ، مبينا اهمية كل لون وقصديته في التطبيق ، وكان لعرض بعض الاشكال ضمن تركيبات خاصة لعلامات الوجه او العيون او المشاهد العامة ، اثر كبير في بروز شكل فني / ادائي جديد ، حتى البياض كان له طريقة استخدامية جديدة من قبل المحاضر سماه (الظل الابيض البديل) ، كل ذلك اعطى قناعة كبيرة للمتلقي في اقناعه ان لفن (الظل الرقمي ) شكل من اشكال التجديد في الاداء الحركي / المسرحي .. وفي نهاية الجلسة كانت هناك مداخلات من قبل السادة الحضور (صلاح السعيد وجبار الكواز وسعد الشلاه ورياض ابراهيم وزهير الجبوري وسلام حربة علاء الشمري وعبد الامير ابو اسلام ) ، اجاب عنها المحاضر بشيء من التفصيل لتنتهي الامسية .

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

في غياب الأستاذ

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

"مذكرات بكويك"… أقرب إلى سينما فيديريكو فيلليني المبكرة

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram