TOP

جريدة المدى > عام > أضغاثُ يقظة

أضغاثُ يقظة

نشر في: 29 يناير, 2018: 12:01 ص

تاريخنا هرمٌ جداً كضوءٍ هدَّتْهُ المسافات
حاملاً نبالهُ المعقوفة
لا شيءَ معهُ
سوى صدأُ فكرٍ
وقمرٌ غائبٍ يتلصصُ علينا من شباكٍ مغلقٍ,
السماءُ أزعجها الدعاء
و الأرضُ وأدها البدو ,
يونس لا تخرج من بطنِ الحوتِ,
فبلادك أنقاض
وإنّا لا نملكُ في الدنيا سوى رهان خاسر
وصلاة لا تستجاب
وعيون مازالت تبصرُ ولكن كل شيٍ مشكوك فيه
فالكونُ افتراض والدنيا شفا
وأصل الشمس امرأة رمَّلَها الربع الخالي
في حربِ الفجارِ
أيتها الآلهة المحطمة , من سيعمدِ النهرِ؟
ومن سيغسل وجه المطر؟
ونحن كنظرةٍ تحمل سلالاً من الحزن .
بين أضغاثِ يقظةٍ وفوضى الأحلام ,
فحتى إن عاد المسيحُ يوماً
في شطحة للبراهينِ والإعجاز
فهو حتماً سيصلبُ مرة أخرى

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

في غياب الأستاذ

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

"مذكرات بكويك"… أقرب إلى سينما فيديريكو فيلليني المبكرة

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram