TOP

جريدة المدى > عام > قصر الثقافة والفنون في البصرة يحتفي بيوم المسرح العربي

قصر الثقافة والفنون في البصرة يحتفي بيوم المسرح العربي

نشر في: 17 يناير, 2018: 12:01 ص

احتضن قصر الثقافة والفنون في البصرة، التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة، مساء يوم 10/1/2018، تظاهرة فنية لعشرات المسرحيين المبدعين ومن جيلي الرواد والشباب، للاحتفاء بهم وتكريمهم بمناسبة يوم المسرح العربي.
استهل الحفل الاستذكاري الذي أقامته مؤسسات ومنظمات تعنى بالإبداع ورعاية المبدعين، بكلمة المخرج المسرحي الدكتور عبد الكريم عبود التدريسي في كلية الفنون الجميلة في البصرة جاء فيها، أننا ومنذ أن اخترنا المسرح طريقا للحياة عام 1971 قررنا أن نحتفل في كل عام بل في كل يوم لأن المسرح حياة وعطاء ورسالة، وبدأنا منذ ذلك الحين ولحد الآن نعيش الأمنيات، ونحلم لنبدع، وهانحن نحتفي بيوم المسرح العربي وأمنياتنا أن يكون لنا مهرجان مسرحي في كل مكان، في البصرة والفاو والقرنة وأبي الخصيب، نريد أن تتحول كل أيامنا إلى مسرح.
تلا ذلك كلمة المبدع المسرحي الدكتور ماهر الكتيباني الذي ألقى رسالة ليوم المسرح العربي وهي الرسالة التي كتبها الفنان والكاتب السوري فرحان بلبل، جاء فيها، لقد عرف العرب المسرح منذ ما يزيد عن قرن ونصف القرن، لكنهم خلال هذه المدة القصيرة أتقنوه كتابة وإخراجاً وتمثيلاً، كما أتقنوا بقية أشغاله المتممة له، وما كاد القرن العشرون ينتهي حتى كان المسرح في جميع الأقطار العربية قد توغَّل في حياة الناس، فأمتعهم وثقَّفهم وناقش معهم أخطر قضاياهم، وكان له مدارس واتجاهات، حتى تبين لك أن المسرح العربي صار واحداً من أغنى المسارح في العالم،لكنه منذ أواخر القرن العشرين حتى اليوم صار مضطرباً ضائعاً لا يعرف ماذا يجب أن يقول، ويتخبط في أشكاله فلا يعرف كيف يتقنها، وهذا ما جعله عاجزاً عن تأدية مهمته الاجتماعية والفنية والجمالية التي كان يقوم بها.
كما نقل تمنياته على الشعوب العربية أن تقف مع الشعب السوري في محنته التي ينزف دمَه فيها وهو الذي وقف معها في مِحَنِها، إن لم يكن ذلك بدافع رد الجميل، فبدافع أخوة الدم واللغة والمصير.
وقدم مبدعو مجموعة شناشيل بقيادة الفنان عمر كريم وصلة موسيقية أعقبها محاضرة الدكتور حسن النخيلة من كلية الفنون الجميلة بجامعة البصرة بعنوان (المسرح العربي .. تجليات في محاولات الخروج من المستهلك نظرياً وتطبيقياً).
وختاماً تم توزيع الشهادات التقديرية على الفنانين الرواد والشباب، كما تم توزيع مئات المطبوعات المقدمة من قصر الثقافة والفنون في البصرة وجماعة المسرح المعاصر، ثم قدم منظمو الاحتفالية شكرهم وتقديرهم لقصر الثقافة في البصرة لاحتضانه هذه الفعالية المهمة وتعاونه المتواصل مع الجميع بفتح أبوابه لشتى الأنشطة والفعاليات الإبداعية.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

في غياب الأستاذ

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

"مذكرات بكويك"… أقرب إلى سينما فيديريكو فيلليني المبكرة

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram