TOP

جريدة المدى > عام > عالم الكتب..

عالم الكتب..

نشر في: 4 يناير, 2018: 12:01 ص

أنا لا أزال أحلم

رواية من الخيال العلمي تتحدث عن الفتاة لورا بو البالغة من العمر 17 عاماً التي ابتكرت روبوتا بدائيا، اطلقت عليه تسمية أورغانون. كانت تهدف في البداية إلى أن يكون عوناً لها للخروج من الإحباط الذي تشعر فيه ، ويكون أفضل صديق لها ؛ وتكبر ويكبر معها أورغانون لقد تغير العالم الذي نعيش فيه كثيرا ، والتكنولوجيا تغير الطريقة التي نعيش فيها، ونحب ونموت فيها . الشركات الضخمة تقوم ب بطوير روبوتات منافسة لذلك الذي صنعته لورا، غير مهتمة بشروط السلامة أو مبادئ الأخلاق؛ وتضطر لورا إلى أن تقرر ما إذا كانت ستسمح لروبوتها بالاتصال مع العالم. الخارجي لكنها تخشى إذا وقع في الأيدي الخطأ، ، يمكن أن يساء استخدام قوته. ولكن ماذا لو كان أورغانون هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنع الإنسانية من إيذاء نفسها بشكل لا يمكن إصلاحه؟أنا لا أزال أحلم . . حكاية قوية عن الحب والخسارة والأمل. نظرة إنسانية مخيفة ومثيرة للقلق على من نكون نحن الآن – وماذا يمكن أن نكون، في المستقبل،كاتب هذه الرواية هو جيمس سميث وهو كاتب بريطاني قام بتأليف العديد من الروايات العلمية.

 

الفتاة الوحيدة في العالم

هذا الكتاب تسرد فيه مود جوليان قصة تقشعر لها الأبدان عن معاناتها في أيام طفولتها وهو كتاب سيرة ذاتية للمرأة التي تبلغ من العمر حاليا 60 عاماً ، كان والد مود جوليان التي كانت تبلغ من العمر 8 سنوات وقتها يجبرها على الإمساك بسياج كهربائي لمدة 10 دقائق. وكانت الطقوس القاسية، التي يشرف عليها والدها، تعتبر اختباراً لقوة إرادتها في سعيها لتحويلها إلى "الناجي النهائي".
كان والدها يحجزها داخل قبو مليء بالفئران، وذلك بغرض تعليمها "التأمل في الموت".
وقد أصبحت مود جوليان جدة الآن وتعيش حالياً في باريس، ووفقا للكتاب، فقد قضت مود جوليان 18 عاماً تحت سيطرة والدها المصاب بجنون العظمة، الذي كان معتقداً في بعض الفلسفات الغريبة، حيث كان يؤمن أن العالم سقط، كما اعتقد أن الشر سوف ينتفض يوما ما، وأنه تم اختيار "مود" لتكون زعيمة وحامية له.
وتعترف مود بأن كتابة مذكراتها أثارت لديها ردود فعل مفاجئة جراء أهوال طفولتها. لكنها تشعر بالارتياح لأن قصتها تٌنشر. وقالت: "أريد حقاً أن يكون كتاب أمل -أعتبره دليلا للهروب"

 

موسم الثعالب

مجموعة قصص من تأليف الكاتبة البولندية أغنيسكا ديل التي ولدت في لندن وعاشت فترات من حياتها في تشيلي ،تتميز شخصيات أغنيسكا ديل بانها جميعا تبحث عن العظمة، ثم تكتشف إن العظمة ليست هي الشيء الذي تبحث عنه . ولكن عن ماذا كانت تبحث ؟ وما هو الشي العظيم على أي حال؟.نلتقي في قصة مرحباً بولندا، مع رجل يقرر العودة للعيش مع ابنته في عالم يتم استبدال الديمقراطية فيه بتحكم التكنولوجيا بمصائر الناس . في قصص قصيرة أخرى، يتعود الناس على الانحناء والطاعة أكثر فأكثر . يقومون بإطعام الثعالب أو الذهاب الى الصيد. يقومون بتقبيل أصابع أولئك الذين يحبون بعدما يعدون إلى العشرة. اغنيسكا ديل تكتب عن كيف يكون المرء بولنديا . وكيف يكون خارج بولندا؛ ما معنى كونها امرأة؛ تكون ؛ من الشرق؛ أو من الغرب؛. عالم ديل هو مملكة حميمة. إنها أمة سعيدة ليس لها جنسية متميزة، وهو المكان الذي لا يزال الناس يحاولون، أو يعتقدون، ان بامكانهم صنعه.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

في غياب الأستاذ

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

"مذكرات بكويك"… أقرب إلى سينما فيديريكو فيلليني المبكرة

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram