TOP

جريدة المدى > عام > مشغول بــ... يوسف رشيد

مشغول بــ... يوسف رشيد

نشر في: 17 مارس, 2018: 08:15 م

بعد أن فرغت من تنضيد كتابي الثالث ( مسرح الأدب ...مقاربة الحداثة بين أبسن وبرنارشو) في خضم انشغالي بالتدريس للمدارس النقدية لطلبة الدكتوراه والدراسة الاولية في الكلية هناك على طاولتي أكثر من مشروع بين بحث وكتاب..فعلى مستوى البحث يشغلني موضوع (تعادلية العلاقة بين المنجز النقدي الصحفي وفضاء ات العرض المسرح) أي إلى أي مدى يستطيع النقد الصحفي تغطية مفردات العرض بالنقد والتحليل......يتبع
استعد الآن لتجميع كتاب عن تجاربي في الاشتغال كدراما تورج في المسرح العراقي بوصفها من التجارب التي لي الشرف أن أكون في المقدمة مع روادها وبكتابة أول بحث علمي مقيم عربياً في هذا المجال والذي مهد إلى إنجاز أول رسالة ماجستير (في الدراماتوجيا) في العراق وطبعاً باشرافي حيث قدمها الكاتب مثال غازي...أما على مستوى التنظير والاشتغال على المصطلح النقدي ..فبعد اشتقاقي لمصطلح (التعرضن) من التناص ونشره أيضا في بحث وكتب عنه في الجزائر ثم في فرنسا ..وهو مصطلح مشتق ومنحوت عن مصطلح ( التناص) حيث عملت على اجتلاب آلياته وصياغة آليات ميدانية له واختبار مدى صلاحيتها في دراسة التعالق بين العروض المسرحية كما هو التعالق بين النصوص ..وهو دراسة مابعد حداثية أشتغل الآن على توسيعها وإعدادها في كتاب بعد أن انجزتها كرسالة ماجستير أيضا وباشرافي للباحثة هدى محمود كما هناك أكثر من مشروع قيد التجميع والتدقيق جلها في مجالات الأدب والنقد والدراماتورجيا
3_علما إني على مستوى المشاركات الخارجية نشرت بحثين في مجلة البحرين الثقافية والاسهامات مستمرة في الكتابة على مواقع الصدى نت ( مسرح مابعد الدراما) وكذلك في (مجلة المشهد المسرحي) التي تصدر من تونس بعد عودتي منها حيث أقمت ورشة في النقد المسرحي وكتابته. وشاركت في ندوة (الكريديف) كباحث رئيس عن موضوع (المسرح العلاجي..ودوره في مواجهة العنف ضد المرأة) خلال مشاركتي في (مهرجان المسرح النسوي) بدورته الحالية في تونس.

 اكاديمي ومسرحي

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

مسرحيون: المسرح العراقي المتسيد عربياً بدون موسم مسرحي وبلا دعم مستمر

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

حصاد عام 2025 معرض متميز للكتاب وإنجاز غير مسبوق للسينما العراقية

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

معماريةُ الخراب حين تصبح المدينة جسداً مأزوماً يفقد أطرافه

مقالات ذات صلة

فكرة اقصاء الرأس في أعمال علي طالب
عام

فكرة اقصاء الرأس في أعمال علي طالب

خضير الزيدي واحدة من سمات علي طالب في الفن سواء الرسم او النحت انه منحاز للوقوف الدائم بين (التشخيص والتجريد) حتى وان اتضحت تجربته بشكل ملفت او مقلق الا ان الحقيقة انه لم يتخل...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram