TOP

جريدة المدى > عام > انتخابات الزمن الصعب

انتخابات الزمن الصعب

نشر في: 28 مارس, 2018: 06:44 م

 متابعة:  المدى 

صدر عن دار المدى كتاب (انتخابات الزمن الصعب.. رؤية من داخل الانتخابات العراقية 2004 – 2006) لمؤلفه د. الدكتور فريد أيار العضو في مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات سابقاً في تلك الفترة .. يقول عن كتابه هذا:
"كان المفروض أن يصدر هذا الكتاب، أو المذكرات إن جاز التعبير، قبل الانتخابات النيابية التي جرت عام 2010 بحوالي الستة أشهر حيث بذلت كل جهد ممكن خلال السنوات الثلاث قبل ذلك التاريخ لأعادة قراءة العشرات، بل المئات من الوثائق المتعلقة بالمفوضية منذ تأسيسها والتي تؤرخ الفترة ما بين تشكيلها عام 2004 ولغاية انتهاء ولاية مجلس المفوضين الأول في منتصف عام 2007."
يحتوي هذا الكتاب على الكثير من الأمثلة حول ما اشرنا اليه أبرزها ان الديمقراطية والحصول على اكثرية المقاعد في البرلمان لا يعني الاستئثار بالسلطة في بلد متعدد الطوائف والاعراق والديانات كالعراق، بل العمل على مشاركة الجميع فيها وهذا ما فعله نيلسون مانديلا الذي وضع دولته، نتيجة الحكمة التي تمتع بها، في مصاف الدول المتقدمة التي يشار اليها بالبنان فقد أصر بعد التحرر من التمييز العنصري على اشراك كافة فصائل الشعب الجنوب افريقي في قيادة بلده في حين كان بأمكانه أن يحصد حزبه جميع المقاعد البرلمانية وبشكل كامل. فضّل مانديلا النظام النسبي واتاح للجميع المشاركة في السلطة. لذلك نقول لو كانت قد تمت معالجة المشاكل والأحداث التي بدأت بالظهور داخل المجتمع العراقي، بعد سقوط النظام السابق بعقلية منفتحة وبحذاقة سياسية وبفكر رجل الدولة المحنك من قبل القوى الفاعلة التي تبوأت سدة الحكم وفوزها في الانتخابات عام 2005 لامكن السيطرة على العديد من المشاكل الحالية الخطيرة ولتم توفير الكثير من الجهد والمال ولاستطعنا إنقاذ الكثير من الشهداء من أبناء شعبنا الذين يتساقطون يومياً.
إن هذا الكتاب بمجمله يقدم أيضاً وجهة نظر مستقلة حول ادارة الانتخابات في دول العالم الثالث ومنها العراق بعد أن برزت كمجال جديد للدراسة والممارسة ضمن مجالات بناء الديمقراطية وتعزيزها. كما يقدم إطاراً مع خلفية للمعلومات عن العلاقة بين مجلس المفوضين الاول الذي انتخبته الأمم المتحدة عام 2004 وفقاً لنسبة مكونات الشعب العراقي، مع الولايات المتحدة الاميركية التي لعبت دور الراعي المكشوف والمستتر في العمليات الانتخابية والاستفتاء على الدستور التي جرت عام 2005 وكذلك العلاقة مع الأمم المتحدة التي كانت أقرب الى المخاتلة واللف والدوران منها الى الشفافية والوضوح والصفاء.
وبهدف الحرص على أن يكون هذا الكتاب مشوقاً، فقد اوجزت الكثير من الاحداث التي حصلت في تلك السنوات القدرية، لئلا يستنفذ صبر القارئ ودواعي اللياقة ايضاً، ولئلا يؤثر الايجاز على المعنى العام للموضوع .

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

فكرة اقصاء الرأس في أعمال علي طالب

معماريةُ الخراب حين تصبح المدينة جسداً مأزوماً يفقد أطرافه

لوران موفينييه يخطف جائزة غونكور للأدب: مقاومة وقوة الأدب في رواية (البيت الفارغ)

المرأة في أعمال الفنان ديلاكروا: تجاوز الصورة النمطية للجمال

مقالات ذات صلة

سبعةُ أبوابٍ لحياتنا
عام

سبعةُ أبوابٍ لحياتنا

لطفيّة الدليمي منذ البدء أعترفُ بوضوح: الرقم (سبعة) خيارٌ كيفيّ وشخصيّ، ليس متّصلاً بقاعدة صوفيّة كونية ولا بُنْيَة سرّية رياضياتية للعالَم . إنه صدى ثقافة مطعّمة بنبرة اللاهوت الجمعي والأسطرة الحكائية التي رفعَتْ من...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram