TOP

جريدة المدى > عام > مزمور ناي ابطك

مزمور ناي ابطك

نشر في: 22 يونيو, 2021: 09:50 م

زهير بردى

 

دائماً الضوءُ يحاولُ أنْ يسرقَ ما يشبهني في الموسيقى

لكنّي أخرج من جسدي كاملاً اليك

في وقتِ فراغِ قوس قزح أنامُ مع الماء

لستُ بارداً لأذوب قريباً بإبتسامةِ ميّت ماكر

يوم يسقطُ من اللوحةِ خشية من رسّامٍ ثمل

آخر الليل يغيظُ بإصبعهِ مؤخرة عرّافة

في إنتظار ثلجٍ من سماءٍ تهزُّ ذيلَها

بمنديلٍ طويلٍ من ليلٍ يشبهُ قصبتي الوحيدة المثقوبة

بزيتِ بئرٍ يسخرُ بلا خجلٍ من تجاعيد أصابع هواء

يسهمُ في أنْ يجدَ مكاناً ليرفعَ الترابُ له وردَ الشهوة

...........

حينما وبسببِ أنْ يثيرَ جسده

يكونُ في ذروةِ كسلِه تماماً

لا يرغبُ أنْ يتذكّرَ أنّه كانَ طاعن إبتسامة

خالية من التجاعيدِ في ليلٍ صالح بحجّةِ البرد

منذ إنشغالِه بإبتسامة لذّته المهمّة في رغبةِ مكعّب ثلج

لا يحتاج سوى الى لا شمعة بضوءٍ قصير من عيونٍ

تنضحُ فصحاً يجهلُ أنَّ الخبزَ يتأمّله بوردٍ كثيف الكلام

ليرسمَ بأسود الليلِ خيط َحريرٍ بصيغةِ أصابع

لنكهة ِجنّية نامتْ في قعرِ فنجان الصلصال مع عرّافٍ

يبتكرُ معنى بتأويلٍ بريء يصلحُ في هدوءِ حكمة نبيذ

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

إرث ما بعد الدراما..أوروبا تراجع ونحن نزايد؟

قطار الى سمرقند.. سرد يمزج الحقائق التاريخية والخيال الأدبي

نجيب محفوظ.. احتفاء وندوات في معرض القاهرة للكتاب

مقالات ذات صلة

كأنّ اللغة تمسك يدك
عام

كأنّ اللغة تمسك يدك

ناظم ناصر القريشي الزمن بوصفه رؤية للعالم ينفتح الديوان على بوابة لغوية تعمل كشقّ في جدار الزمن: «غراب يشحذ حفنة وقت». ليس الفعل هنا شحذ الحدّ، بل شحذ الحاجة؛ فالغراب لا يصنع الزمن، بل...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram