TOP

جريدة المدى > عام > سركون بولص

سركون بولص

نشر في: 15 أغسطس, 2021: 11:32 م

شعر: أديب كمال الدين

 

طردتكَ دجلة من بيتِها مرّتين

فهربتَ في ليلةٍ مُظلمةٍ إلى المسيسيبي.

وهناكَ احترفتَ الموسيقى والكحولَ في بطاقةٍ واحدة،

تماماً مثلما تفعلُ سينماتُ بابِ الشّرقيّ

التي كنتَ تعشقها حدّ الجنون

حينَ تعرضُ فلمين في بطاقةٍ واحدة.

طبعاً، أنتَ لم تتخلّ عن الشِّعْر ولا جمرته،

ولا عن الإفلاسِ ولا المحبّة.

وإذ اختار شعراءُ جيلِكَ

أن يرقصوا تحتَ شمسِ الطّاغية

أو شمسِ ماركس

أو شمسِ كامو وسارتر،

اخترتَ أنتَ أن تمنحَ عظماً لكلبِ القبيلة*.

أنتَ الذي لا قبيلة لكَ أبداً

إلّا الإفلاس

ولا شمس عندكَ أبداً

إلّا المحبّة.

 

* إشارة إلى ديوان الشاعر سركون بولص المعنون: "عظمة أخرى لكلب القبيلة".

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

العراق بلا كهرباء إيرانية: صفر ميغاواط بين التوترات والضغوط الدولية

تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط خلافات سياسية

إيران تؤكد جاهزيتها الكاملة: كل الخيارات على الطاولة

قرار تربوي يخص امتحانات الطلبة التركمان

العدل تعلن إطلاق خدمة فتح الأضابير إلكترونيا في بغداد والمحافظات

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

قبل رفع الستار عن دراما رمضان: ما الذي يريده المشاهد العربي؟

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

"حمل كاذب".. نظرة سياسية على الربيع السوري

مقالات ذات صلة

الطفولة والمكان مرحلة تأسيس جذري في الوعي
عام

الطفولة والمكان مرحلة تأسيس جذري في الوعي

علاء المفرجي الطفولة مصدر مهم للخبرات الإبداعية، فقد أظهرت الدراسات أن التجارب المبكرة في الحياة، سواء كانت سعيدة أو مؤلمة تصبح مواد خام للإبداع الفني والأدبي عند البالغين. هذه التجارب تُخلّف ذكريات عاطفية ملونة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram