TOP

جريدة المدى > عام > شعراء

شعراء

نشر في: 7 سبتمبر, 2021: 11:17 م

شعر: أديب كمال الدين

علّمني مِن علمِكَ شيئاً!

كذّاباً كانَ مِن النّوعِ الذّهبيّ،

بل مِن النّوعِ الأسطوريّ،

بل مِن نوعٍ لم يُرَ مِن قبل

ولم يُعْرَفْ أبداً مِن قبل!

حتّى أنَّ الشّيطان رآه

وبكى بينَ يديه

وقالَ لهُ: أرجوك،

علّمني مِن علمِكَ شيئاً!

هَجّاء

حينَ بلغَ مِن العُمرِ عِتِيّا

تَعِبَ مِن شتمِ النّاسِ وهجائهم،

فأخذَ يهجو نَفْسَه.

ثُمَّ تذكّرَ أنَّ الحُطَيئة

قد سبقَهُ إلى هذا المجد الأسطوريّ

فهجا الحُطَيئة

وحاءَ الحُطَيئة

وطاءَ الحُطَيئة.

ثُمَّ زادَ وزادَ وزاد

فهجا كلَّ مَن ذكرَ الحُطَيئة

حتّى لو كانَ الأمرُ سِرّا

أو ما يشبهُ السِّر!

شاعر كُحوليّ

ماتَ الشّاعرُ الكُحوليُّ أخيراً،

ماتَ سعيداً مُبتهجاً

مثل يتيمٍ أُعْطِيَ حذاءً جديداً.

نعم،

ماتَ وهو في أقصى حالاتِ السُّكْرِ والنّشوة

حتّى أنّه كانَ يضحكُ ويتمايلُ ويقهقه

وهو يطيرُ مُغادراً الأرض

ولم يصحُ من نشوتهِ الكبرى

إلّا على أبوابِ جهنّم!

ضفدع باشو

كتبَ باشو اليابانيّ قصيدته الوامضة

عن الضّفدعِ الذي قفزَ إلى البركةِ الهادئة.

فجاءَ من بعدهِ آلافُ الشّعراء

ليكتبوا قصائدهم الوامضةَ كما فعلَ باشو.

أَما كانَ الأجدرُ بهم

أن يقفزوا إلى البركة

ليكتشفوا ومضةَ الحياةِ كما فعلَ الضّفدع؟

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

جميع التعليقات 1

  1. Anonymous

    مدهش حرفك شاعرنا القدير

يحدث الآن

العراق بلا كهرباء إيرانية: صفر ميغاواط بين التوترات والضغوط الدولية

تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط خلافات سياسية

إيران تؤكد جاهزيتها الكاملة: كل الخيارات على الطاولة

قرار تربوي يخص امتحانات الطلبة التركمان

العدل تعلن إطلاق خدمة فتح الأضابير إلكترونيا في بغداد والمحافظات

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

قبل رفع الستار عن دراما رمضان: ما الذي يريده المشاهد العربي؟

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

"حمل كاذب".. نظرة سياسية على الربيع السوري

مقالات ذات صلة

الطفولة والمكان مرحلة تأسيس جذري في الوعي
عام

الطفولة والمكان مرحلة تأسيس جذري في الوعي

علاء المفرجي الطفولة مصدر مهم للخبرات الإبداعية، فقد أظهرت الدراسات أن التجارب المبكرة في الحياة، سواء كانت سعيدة أو مؤلمة تصبح مواد خام للإبداع الفني والأدبي عند البالغين. هذه التجارب تُخلّف ذكريات عاطفية ملونة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram