TOP

جريدة المدى > عام > غويوم ميسو المؤلف الاكثر قراءة في فرنسا يصدر رواية جديدة

غويوم ميسو المؤلف الاكثر قراءة في فرنسا يصدر رواية جديدة

نشر في: 3 أكتوبر, 2021: 10:06 م

ترجمة :عدوية الهلالي

منذ إصدار روايته (الحياة مثل رواية) في عام 2020، طال انتظار القراء لصدورالرواية السابعة عشر للكاتب الفرنسي غويوم ميسو الذي حقق نجاحات هائلة في نسبة مبيعات كتبه ليصبح المؤلف الاكثر مبيعا في فرنسا،

 

اذ تأخر صدور روايته الأخيرة بسبب الحجر الصحي وتكريس وقته للاهتمام بتعليم طفليه الصغيرين..واليوم وبمناسبة صدور روايته السابعة عشر (مجهولة في نهر السين) يستذكر ميسو بداياته قبل ان يصبح المؤلف الاكثر شهرة في السنوات الاخيرة، فيقول انه كان يعمل مدرسا قبل ان يخوض تجربة الكتابة والتأليف ويحطم من خلالها الارقام القياسية ويصبح المؤلف الأكثر قراءة على نطاق واسع في فرنسا ولمدة عشر سنوات..

من المعروف أن هنالك موضات في الادب أيضا تظهرثم تختفي لكن غويوم ميسو لم يختف كسواه وبقي متربعا على القمة، ففي عام 2020 تجاوز عدد النسخ المباعة من كتابه 5و1مليون نسخة، بينما باع منافسوه اقل من 900000نسخة كما بلغ عدد توزيع كتابه 400000نسخة ولم يكن هنالك اي شك في نجاحه...

في روايته الجديدة (مجهولة في نهر السين) يعود غويوم ميسو بقصة مثيرة يتخللها تحقيق بوليسي مدهش ومشوق.. ويقول المؤلف عن ذلك انه يكتب لنفسه ويحرص على ان يشعر بالتسلية عندما يكتب رواية ما وتغمره البهجة عندما يصدر له كتاب، كما أنه يشعر بالارتباط بعمله بشكل كبير يجد أن كتاباته تتدفق كالسائل عندما يبدأ بالتأليف، وفي الرواية تخوض بطلتها ضابطة الشرطة تحقيقا مثيرا ينتهي نهاية غير متوقعة..

ولد ميسو عام 1974 في أنتيب بفرنسا. وبعد اتمام دراسته الثانوية، غادر إلى الولايات المتحدة في سن التاسعة عشر. و أمضى عدة أشهر في مدينة نيويورك ليعيش مع شباب أجانب آخرين ويكسب المال عن طريق بيع المثلجات. ثم عاد إلى فرنسا وحصل على إجازة في الاقتصاد ودرّس في المدارس الثانوية.

نُشرت روايته الأولى (سكيدا مارينك)، وهي رواية مثيرة تبدأ مع سرقة الموناليزا من متحف اللوفر، في عام 2001.وبعد تعرضه لحادث سيارة أصبح مهتماً بتجارب الاقتراب من الموت وتخيل قصة عن رجل يعود إلى الحياة بعد أن جرب الموت. وأصبحت هذه الرواية بعد ذلك والتي نشرتها دار (XO)للنشر في عام 2004 الأكثر مبيعا، وبيعت منها أكثر من مليون نسخة في فرنسا وترجمت إلى 23 لغة. وبعد ذلك، تم عرض فيلم عنها من إخراج جيل بوردوس وبطولة جون مالكوفيتش وإيفانجلين ليلي في فرنسا في يناير 2009 ثم اشتهرعلى المستوى الدولي.

كتب ميسو رواية (وبعد) في عام 2004 و(انقذني) في عام 2005، ورواية (هل ستكون هناك) في عام 2006 ، و(لأنني احبك) في 2007، و(عائد لأبحث عنك) عام 2008، و(أين سأكون بدونك؟) في عام 2009، و(فتاة من ورق) في عام 2010،و(نداء الملاك) في عام 2011. ثم توالت رواياته (بعد سبع سنوات)و(غدا)و(سنترال بارك) و(اللحظة الراهنة) و(فتاة بروكلين) و(شقة في باريس) و(الفتاة الصغيرة والليل) و(الحياة مثل رواية)، وكان ميسو المؤلف الثاني الأكثر مبيعًا في فرنسا، ووفقًا لدراسة اجريت عام 2011، فقد احتل المركز الثالث في قائمة المؤلفين الذين تم بيع معظم كتبهم في فرنسا منذ عام 2008، مباشرة بعد ستيفاني ماير وقبل هارلان كوبن. كما تم بيع حوالي 11 مليون نسخة من رواياته في جميع أنحاء العالم وترجمت إلى 34 لغة..

ويقول غويوم انه لايتنازل عن هدفه في تقديم الأفضل ولايقبل اية تسهيلات في الكتابة مستذكرا فوزه في مسابقة القصة القصيرة خلال دراسته الثانوية وكيف شجعه ذلك على تجربة حظه كروائي مؤكدا على وجود نسبة كبيرة من الحظ الى جانب العمل، فضلا عن حرصه على فعل شيء مختلف عن الآخرين، مايعني انه يعتمد على ثلاثة عناصر لتحقيق النجاح في عمله هي (العمل والحظ وتفرد الموهبة ).

 

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

العراق بلا كهرباء إيرانية: صفر ميغاواط بين التوترات والضغوط الدولية

تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط خلافات سياسية

إيران تؤكد جاهزيتها الكاملة: كل الخيارات على الطاولة

قرار تربوي يخص امتحانات الطلبة التركمان

العدل تعلن إطلاق خدمة فتح الأضابير إلكترونيا في بغداد والمحافظات

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

قبل رفع الستار عن دراما رمضان: ما الذي يريده المشاهد العربي؟

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

"حمل كاذب".. نظرة سياسية على الربيع السوري

مقالات ذات صلة

الطفولة والمكان مرحلة تأسيس جذري في الوعي
عام

الطفولة والمكان مرحلة تأسيس جذري في الوعي

علاء المفرجي الطفولة مصدر مهم للخبرات الإبداعية، فقد أظهرت الدراسات أن التجارب المبكرة في الحياة، سواء كانت سعيدة أو مؤلمة تصبح مواد خام للإبداع الفني والأدبي عند البالغين. هذه التجارب تُخلّف ذكريات عاطفية ملونة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram