TOP

جريدة المدى > آراء وأفكار > العلم العراقي الحالي..ليس دستوريا!

العلم العراقي الحالي..ليس دستوريا!

نشر في: 18 ديسمبر, 2021: 11:18 م

 د.قاسم حسين صالح

في 2004 وافق مجلس الحكم على تصميم جديد للعلم العراقي بديلا للذي كان في زمن صدام حسين .صمم العلم رفعت الجادرجي الذي اختير من بين اكثر من 30 تصميما ، لكنه ووجه بانتقادات شديدة بينها انه لا يعبر عن حضارة العراق ولوجود شبه بينه والعلم الاسرائيلي ..وقام عراقيون بحرقه،واضطر مجلس الحكم الى اعتماد العلم العراقي نفسه بعد استبدال عبارة (الله اكبر) المكتوبة بخط صدام حسين لتكتب بالخط الكوفي.

وفي 2004 ايضا ،شكل البرلمان لجنة برئاسة النائب مفيد الجزائري لتنظيم مسابقة لتصميم علم عراقي جديد شارك فيها فنانون من داخل العراق وخارجه وكان عدد التصاميم اكثر من 600 تصميما

قامت اللجنة باختيار اكثر من 150 ناقدا فنيا ومثقفا يمثلون محافظات العراق كافة لاختيار افضل ستة تصاميم ،ومكثنا في فندق بشارع السعدون لاربعة ايام، وتم اختيار ستة تصاميم حصلت على اعلى النقاط تصدرها تصميم جواد سليم لعلم العراق.

رفعت اللجنة المكلفة برئاسة النائب مفيد الجزائري هذه التصاميم لعرضها على مجلس النواب لاختيار احدها..وحصل ان البرلمان لم يختر احدها ،معتمدا العلم القديم بعد ازالة النجوم الثلاث والابقاء على عبارة (الله اكبر )بالخط الكوفي..ما يعني ان العلم العراقي الحالي مؤقت ،اذ تشير المادة( 12 اولا )من دستور جمهورية العراق بالنص: ( ينظم بقانون علم العراق وشعاره ونشيده الوطني بما يرمز الى مكونات الشعب العراقي )..وما حصل هو تاجيل بعد تاجيل سبب الكثير من الاحراجات في مراسم الاستقبال والاحتفالات برفع العلم الحالي احيانا والعلم القديم احيانا اخرى!

اننا نرفع هذا التذكير الى دولة رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي ليكون من ضمن اولويات البرلمان العراقي القادم لاختيار واحدا من التصاميم الستة الفائزة المعبرة عن حضارة العراق ومكوناته..والجميلة ايضا،ليكون علما دستوريا.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

المرجعية العليا تدين العدوان على إيران وتدعو لوقف الحرب فوراً

إطلاق سراح 42,284 شخصاً في شباط بموجب قانون العفو

الأعرجي وعراقجي يبحثان تعزيز ضبط الحدود المشتركة لمنع التسلل خلال الحرب

طهران تحذر الاتحاد الأوروبي من "الانضمام إلى الحرب"

بدء مراسم وداع "خامنئي" وإيران تدخل مرحلة اختيار الخليفة!

ملحق منارات

الأكثر قراءة

التصحر: معركة العراق الخاسرة

نحو استرداد العقل العراقي: لماذا لا ننهض علمياً الآن؟ وكيف نكسر القيود؟

العمود الثامن: ابراهيم عرب في البرلمان

حميد مجيد موسى (أبو داود) في ميزان الصداقة

العمود الثامن: ‎من قتل ينار محمد ؟

العمود الثامن: حروب الكتل الأكبر

 علي حسين مثلما اصبحت "الف ليلة وليلة أشهر الحكايات في تاريخ البشرية، تحولت حكاية الكتلة الاكبر في بلاد الرافدين الى أسطورة خرافية سمّيت بالمحاصصة الطائفية ، فمنذ عام 22010 عندما حصل السيد اياد...
علي حسين

قناطر: الثورة التي خسرتُها ذاتَ يوم

طالب عبد العزيز كنتُ ما أزال شاباً؛ أعي حقيقة النظام البهلوي، حين حطّت طائرةُ السيد روح الله الموسوي الخميني في المطار، وبامّ عيني هاتين؛ كنتُ شاهدتُ الطفلة الصغيرة، وهي تمشي بقدميها الصغيرتين على أكتاف...
طالب عبد العزيز

خراب التعليم: الامتداد الممنهج لخراب المعنى

علاء جواد كاظم ليس هناك ما هو اخطر على امة من أن تتوهم أنها تتعلم، بينما هي في الحقيقة تعيد إنتاج الامية بطريقة أكثر تنظيما واناقة. فتردي التعليم لا يبدأ بانهيار جدران المدرسة، أو...
علاء جواد كاظم

كفى إستهانة بخطر التلوث الإشعاعي لذخائر اليورانيوم !

د.كاظم المقدادي (1 - 2) أنتج إستخدام أسلحة اليورانيوم المنضب تلوثاً إشعاعياً واسعاً، وخلف اَلاف الأماكن المليئة بالركام المشع، في أرجاء العراق.وقد نجم عن الإشعاع أضرار بيولوجية جسيمة. بالمقابل لم تكن إجراءات الحكومات العراقية...
د. كاظم المقدادي
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram