متابعة المدى
الفنان والأكاديمي الدكتور هيثم عبد الرزاق بدأ تألقه المسرحي مع رموز المسرح العراقي، قاسم محمد، سامي عبدالحميد، فاضل خليل، عزيز خيون ليجد نفسه صاحب مشروع مسرحي اسماه ورشة فضاء التمرين المستمر منذ العام 1998 مع مجموعة من الشباب مهمتهم صنع تراكيب لمشهد مسرحي عراقي جديد.
وقدم العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية التي عبر خلالها عن هموم المواطن والمجتمع العراقي وترك بصمة واضحة بين أقرانه، من بين أعماله المسرحية "أعالي الفردوس"، "كلكامش"، "أعالي الحب"، "مواطن عنيد"، اخر اعماله المسرحية مسرحية "خلاف" من تأليف وإخراج مهند هادي وتمثيل سهى سالم وهيثم عبد الزراق ومرتضى حبيب، قدم عرضها الاول على خشبة مسرح الرشيد في شباط من هذا العام وتمت اعادتها ضمن فعاليات مهرجان العراق المسرحي الثالث حيث ابدى سعادته بنجاح المهرجان واضاءة مسارح العراق من جديد قائلا: "هذا المهرجان مهم جدا لما يحتوي عليه من تبادل ثقافي، وان هذا التبادل بحد ذاته يحمل أهمية لكل المجتمعات، لان تداخل الثقافات مع بعضها يصنع تنمية للعقل والثقافة وتنمية لأشياء أخرى كثيرة وهذا ضروري جدا". واضاف: "إن هذه الدورة تختلف عن سابقاتها، فان حضور الفرنسيين والبلجيكيين والاوكرانيين والجنسيات الأخرى الى بغداد هو اطمئنان ورسالة للعالم بان مدينة السلام تنعم بالأمن والسلام"، مضيفا، ان "هذا يفتح آفاقا جديدة لمزيد من المشاركات والزيارات العالمية للعراق". وعن جديده قال انه يجري التمارين على مسرحية "صانع الأوهام"، من تأليف فلاح شاكر، وإخراج رائد محسن، والتي سيشاركه التمثيل فيها آلاء حسين، واحمد شرجي. اما على صعيد التلفزيون قال عبد الرزاق: "لدي مسلسلين أجسد فيهما دور البطولة وسيتم عرضهما في رمضان المقبل، الأول بعنوان " الكهف" من إخراج مصطفى كريم، يتناول قصة مهندس معماري عراقي استطاع جاهداً أن يبني مدينة كاملة تحت بغداد يحلم بها كل فرد عراقي ليعيش في هذه المدينة النموذجية المتكاملة والصالحة للعيش برفاهية كبيرة"، موضحاً أن "المسلسل يختلف عن الاعمال الدرامية السائدة في الطرح والأسلوب".
و"المسلسل الثاني بعنوان "ملاك جهنم" الذي يتناول الفساد المالي والإداري في البنوك وعمليات غسيل الأموال والكسب غير المشروع".
الفنان هيثم عبد الرزاق تحدث عن اهمية المسرح العراقي الذي وصفه بانه في القمة، وتمنى على الكتاب المسرحيين ان يكتبوا عن الحياة العراقية بحرية أكبر اعمالا وصفها بانها تراقب النظام الداخلي لحياة الإنسان العراقي وتراقب النظام الخارجي لحياة الإنسان العراقي لأن هذين النظامين أحدهما يتغذى على الآخر.










