ترجمة: حامد أحمد
أفاد تقرير دولي بأن تنظيم داعش الإرهابي تأخر في الإعلان عن مقتل زعيمه لنحو 45 يوماً، لافتاً إلى أن الزعيم الجديد لم تحدد هويته بعد، لكنه يتوقع أن يكون عراقياً أسوة بأغلب قادة التنظيم.
وذكر تقرير لموقع المونيتر ترجمته (المدى)، أن "الإعلان عن مقتل ثالث زعيم لتنظيم داعش الإرهابي قد جاء بعد أكثر من شهر على وقوعه".
وأضاف التقرير، أن "الحادث وقع في منطقة لا يتوقعها أحد"، مشيراً إلى أن "القتيل هو ثاني أكبر زعيم للتنظيم الإرهابي يتم اصطياده هذا العام".
وأشار، إلى أن "هذا الشخص، وعلى ما يبدو، قد تم قتله في بلدة جاسم بمحافظة درعا جنوبي سوريا تعرف باسم (مهد انتفاضة 2011)".
وبين التقرير، أن "ذلك حصل من قبل قوات كانت تقاتل التنظيم على مدى سنوات يطلق عليها قوات الجيش السوري الحر".
وتحدث، عن "تقارير إعلامية محلية كشفت في أواسط شهر تشرين الأول بان مسلح يدعى عبد الرحمن العراقي قد قتل في بلدة جاسم شمالي محافظة درعا، في ذلك الوقت تم وصفه على انه أمير المنطقة الجنوبية للتنظيم العاملة في العراق وسوريا".
وبين التقرير، ان "تنظيم داعش في الحقيقة لم يعلن عن هذا الحدث الا بعد مرور شهر ونصف الشهر، عندما أوضح في بيان له الأربعاء الماضي بان زعيمهم قد قتل في ذلك اليوم".
وشدد، على أن "تنظيم داعش أعلن في بيان له بتاريخ 30 تشرين الثاني ان زعيمه، أبو حسن الهاشمي القريشي، قد قتل خلال معركة لافتاً إلى تسمية، أبو الحسين الحسيني القريشي، خلفا له".
وأوضح التقرير، أن "القيادة المركزية للجيش الأميركي على عقب ذلك أصدرت بيانا ذكرت فيه بان مقتل أبو الحسن الهاشمي يشكل صفعة اخرى لتنظيم داعش، مشيرة في الوقت نفسه الى ان تهديد التنظيم ما يزال قائما في المنطقة". وينقل عن المتحدث باسم قيادة القوات المركزية الكولونيل جو بوشينو، القول، إن "مقتل أبو الحسن الهاشمي القريشي في منتصف شهر تشرين الأول يشكل صفعة أخرى لتنظيم داعش"، مضيفاً ان العملية نفذها الجيش السوري الحر في محافظة درعا في سوريا، مؤكداً أن تنظيم داعش ما يزال يشكل تهديدا في المنطقة، وذكر أن "قيادة القوات المركزية الأميركية وشركائنا سيبقون مركزين على هدف إلحاق هزيمة دائمية بالتنظيم."
وأورد التقرير، ان "المنطقة كانت قد شهدت في مرحلة الزعيم الأول لتنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، اجتياح مسلحي التنظيم لمساحات واسعة من العراق وسوريا".
وأضاف، ان "البغدادي، وبتاريخ 27 تشرين الأول 2019 وخلال تنفيذ قيادة العمليات الخاصة الأميركية عملية في محافظة ادلب شمال غربي سوريا قرب الحدود التركية حيث تواجد هناك، اقبل على تفجير نفسه".
وأفاد التقرير، أن "الزعيم الثاني للتنظيم المعروف بكنية أبو إبراهيم الهاشمي القريشي، قد قتل بتاريخ 3 شباط من هذا العام بأسلوب مشابه شمالي سوريا، وذلك بعد ان فجر قنبلة قتلته هو وافراد آخرين من عائلته اثناء عملية أخرى للقوات الخاصة الأميركية". واستدرك، بأن "خلايا تنظيم داعش ما تزال تشكل تهديداً كبيراً وتنفذ هجمات في كل من سوريا والعراق".
وينقل التقرير عن، "مصدر سوري القول في أواسط شهر تشرين الثاني انه خلال الأسابيع الأخيرة تسلل مئات من مسلحي داعش الى داخل العراق عبر الحدود السورية"، مضيفاً ان "اغلبهم توجهوا صوب كركوك حيث يتواجد هناك القيادي الداعشي أبو يحيى".
ويسترسل، أن "أربعة جنود عراقيين قتلوا في هجوم نفذه تنظيم داعش في محافظة كركوك، بعد ذلك بأيام قليلة، وتحديداً بتاريخ 19 تشرين الثاني".
وأورد التقرير، أن "المرصد السوري قال إن أغلب هؤلاء المسلحين هم من العناصر التي هربت من سجن الحسكة الذي تديره القوات الديمقراطية الكردية السورية وذلك أواخر شهر كانون الثاني".
ونوه، إلى أن "الآلاف من مسلحي داعش ما زالوا في سجون في شمال شرقي سوريا، حيث قال قياديان من قوات سوريا الديمقراطية، انهم لم يعودوا يوفرون نفس المستوى من الامن، كما كانوا يفعلون سابقا".
وشدد التقرير، على أن "جميع زعماء التنظيم الثلاثة الذين قتلوا لحد الان هم عراقيو الجنسية ومن المحتمل ان يكون الزعيم الجديد كذلك".
ويستند إلى "عدة مصادر تحدثت في سوريا والعراق خلال الأسابيع الأخيرة فان التنظيم الإرهابي ما يزال يقع تحت سيطرة عناصر عراقية على نحو كبير".
لكن التقرير عاد ليؤكد، عدم "وجود اجماع على جنسية وهوية الزعيم الجديد المعلن عنه الذي يحمل لقبا مشابها لأسلافه السابقين".
وكانت القوات المسلحة العراقية قد أكدت مقتل العديد من قادة تنظيم داعش الإرهابي خلال العام الحالي، إضافة إلى اعتقال آخرين والحصول على معلومات مهمة.
عن: موقع (المونيتر)