عدنان علي
أشارت تقارير صحفية الى ان دورة الحوار الهندي – الفرنسي السادسة والثلاثين التي انطلقت في الخامس من كانون الثاني 2023 ستمثل خطوة للأمام في تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدعم رئيس وزراء الهندي ناريندرا مودي لتحقيق تطور الهند في الصناعات العسكرية.
زيارة المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي، ايمانويل بون، ستمهد للحوار الستراتيجي لرئيس وزراء الهند اليوم مع مستشار الامن الوطني، اجيت دوفال، في جعل فرنسا شريكا رئيسيا في حملة "صنع في الهند" المعنية بتصنيع محركات الطائرات التي تحتاجها الهند كثيرا فضلا عن غواصات بعيدة المدى.
وبينما تتطلع الحكومة الهندية لهذا الحوار، فان البلاد تحاول الاعتماد على نفسها في مجال صناعة الأسلحة والمعدات الثقيلة وذلك بدعم من حلفاء رئيسيين لها مثل فرنسا بعد تراجع استيرادها من الأسلحة الروسية عقب حرب أوكرانيا. وتحاول الهند تحقيق انتقالة كاملة في تكنولوجيا صناعة محركات الطائرات لتعزيز ترسانتها من الطائرات المقاتلة وكذلك تطوير قدراتها في مجال التصميم وتطوير جيل جديد من محركات المعدات العسكرية ومحركات وسائط النقل الجوية. وتمتلك شركة تاتا حاليا شراكة مع مؤسسة ايرباص لتصنيع طائرات النقل سي 295 في مركز فادودرا في كوجارات. وسيتوسع هذا المركز لتصنيع طائرات عسكرية ومدينة أخرى من خلال مشروع مشترك مع فرنسا. ومع قيام فرنسا باطلاق نسختها الجديدة من غواصات كالفيري هذا العام، فان الهند تتطلع لتطوير فرنسا خط انتاج هذه الغواصات في رصيف مومباي لصناعة السفن من خلال تصنيع غواصات هجومية تعمل بالديزل مع منظومة دفع خلوية تجعلها تبحر لمسافات طويلة.
وستكون الهند، بالإضافة الى حلفائها، مستعدة لكل حالات الطوارئ في المحيط الهندي وتأمين النقل البحري من الساحل الشرقي لافريقيا وصولا الى المحيط الهادئ.