TOP

جريدة المدى > محليات > ناقوط الحِب النقي.. زبائن من بغداد والبصرة لشراء فخّار العم قاسم الموصلي

ناقوط الحِب النقي.. زبائن من بغداد والبصرة لشراء فخّار العم قاسم الموصلي

نشر في: 17 أكتوبر, 2023: 11:28 م

نينوى – 964

تشكل صناعة الفخار في مدينة الموصل، مهنة شعبية تراثية ومازال هناك من الناس من يعتز بها ويلجأ إلى شراء الأدوات التراثية، وهناك من يتخذها مهنة يكسب منها لقمة العيش.

التفاصيل:

العم قاسم دخيل يبلغ 78 عاماً، وهو أحد أقدم صنّاع الفخار في الموصل، حيث يعمل في هذا الفن منذ طفولته، وهو من سكنة الموصل القديمة.

قاسم دخيل – صانع فخار لشبكة 964: الماء الذي نشربه من القناني البلاستيكية وماء الإسالة غير منعش، لكن الماء الذي يتقطر من أسفل الجرة "ناكوط الحِب" يكون أكثر نقاءً، وهناك من يستخدم عبارة "الماء الحي" في وصف مياه الجرار الطينية، الذي يفضله مرضى الكلى والحصى.

توقفت عن العمل خلال سيطرة "داعش" على المدينة، حيث تمت سرقة الآلات التي كنت أعمل بها.

كان وصول مادة الطين الخاصة بصناعة الفخار مستحيلاً في تلك الفترة، فهي تأتي من العمادية وجبال مدينة زاخو وجبل سكران ومنطقة باطوفة.

عدت إلى ممارسة المهنة قبل 3 سنوات، اليوم أصنع الفخار بيدي في المنزل من دون استخدام أية مكائن خاصة لعدم توفرها لأنها قديمة ونادرة.

أقوم بعرض منتجاتي للبيع في محلي بمنطقة رأس الكور في مدينة الموصل القديمة.

هذه الصناعة لها زبائن، يأتون من البصرة وبغداد ودهوك وأربيل.أسعار الجرات ليست غالية حيث تتراوح بين 3 – 7 آلاف دينار، أما إناء الفخار فيباع بأسعار مختلفة يصل أقصاه إلى 35 ألف دينار وما يزال هناك طلب عليه.استلم طلبيات خاصة بحسب الحجم والشكل الذي يريده الزبون.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق معرض العراق للكتاب

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

أفة المخدرات.. خطر يهدد الشباب والمجتمع في الأنبار
محليات

أفة المخدرات.. خطر يهدد الشباب والمجتمع في الأنبار

 المدى/ محمد علي تواجه محافظة الأنبار تحديا خطيرا يتمثل في تفشي ظاهرة المخدرات التي اصبحت من أخطر القضايا الاجتماعية ما يجعلها أحد أبرز التحديات الاجتماعية والأمنية في المنطقة، وقد شهدت المحافظة في السنوات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram