اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > إنعكاس المكان: المعرض الشخصي للفنان دلير سعد شاكر

إنعكاس المكان: المعرض الشخصي للفنان دلير سعد شاكر

نشر في: 26 مايو, 2024: 11:24 م

 متابعة المدى

يفتتح في العاصمة الاردنية عمان، المعرض الشخصي التاسع للفنان العراقي دلير سعد شاكر، وللمدة من "الاول من حزيران، ولغاية الاول من تموز"، والذي يستضيف فيه، أيضا، المعمارية الاردنية دينا حدادين في عرض فني مشترك. المعرض يقام على "قاعة كريم" والذي جاء تحت عنوان "انعكاس المكان".

يسشتمل المعرض على العديد من الاعمال الفنية، والمنفذة بمواد مختلفة ومختلطة ""Mix Media، حيث استخدم خلالها الفنان، مواد مثل الحديد، الخشب، القماش، الورق المصنوع باليد، بعض هذه الاعمال اعتمدت تقنية الكولاج /اللصق، فيما جاءت الاعمال الاخرى بتقنية طباعة المادة الحديدية المنفذة على القماش، والاستفادة من الألوان الصدأة الناتجة عنها، او التي تتركها هذه المادة جراء عملية الطباعة وتفاعلها مع قماشة الكانفاس، واعادة معالجتها لونيا بمادة الأكريلك او الاحبار الملونة.الفنان "دلير شاكر" تخرج في معهد الفنون الجميلة في العام " 1990-1991"، تخصص "خزف". ذلك ما يجعله دائما منحازاً لتعددية المواد، والخامات المستخدمة في تنفيذ أعماله الفنية، وتفضيل تلك التفاعلات الكيميائية التي تنتج عن اختلاط هذه المواد، والاستفادة منها في إنشاء الفضاء الصوري والشكلي لأعماله، والتي باتت تتخذ غالبا أبعاد ثلاثية، حيث تنشأ جراء التداخل بين فضاء العمل والخامة المستخدمة، والعلاقة المرجوة، والمتحققة جراء أثر، ونتائج التداخل هذا، لجهة البعد الجمالي والفني في التجربة.

تألف المعرض من ثلاثين عملأ فنيأ، خمس عشرة للفنان وخمس عشرة أخرى للمعمارية الاردنية نادية حداد، تتوزع فضاء قاعة العرض، فيما جاءت الغالب من هذه الاعمال باحجام كبيرة ومتوسطة.تتمثل جميع اعمال المعرض الثيمة الجمالية الاساس فيه، والتي جاءت تحت تسمية "إنعكاس المكان"، التي هي عنوان للمعرض ذاته. جاءت هذه الثيمة متضمنة بعدا تصورياً لاحدى حالات المكان والتحول الذي يصبح عليه، او تحديداً باتت عليه، المدينة "بغداد". ينتمي الفنان، ايضا الى عائلة معمارية، شارك بعض أفرادها، في تصميم شواخص معمارية لها، بل باتت احدى مآثر المدينة الجمالية. هذه المآثر والشواخص وحتى البيوت التي كانت حاضرة بقوة جمالها وهويتها المعمارية، بدأت تختفي خلف اجراءات دخيلة عليها، بفعل التحولات الشديدة القسوة التي باتت تلاحق مدينة" بغداد"، بأثر من حصار أممي، او حروب متلاحقة، او اهمال طالها جراء هذه الاسباب وغيرها.

ستختفي جماليات تلك الشواخص ومآثرها المديني خلف غابات من الاسلاك الكهربائية، في شكل خطوط سوداء، باتت صورة للمدينة وأفقها. يتمثل الفنان دلير هذه الحالة، يستدعيها صورياً. يصف الفنان هنا ممارسته التشكيلة، ويصفها قائلاً: "إن ما يجري فوق السطح المادي للعمل الفني مختلف، إذ يجعل الفنان المواد (بين حديد وملح وماء وألوان وغيرها) تتفاعل مادياً، كيميائياً، لأيام معدودة، ما يتولد، بالتالي، في هيئة شكلية غير محسوبة، لا سيما مع ظهور حاصل "الأكسدة"، الذي بات يعين ظاهر الشكل الفني: اللوحة "تنفس" تفاعلَ موادها، مثلما المدينة "تنفستْ". عوامل نزاعاتها".

إن تجربة دلير يمكن القول عنها، بأنها إضافة محققة لموضوعة العلاقة بين الفنان وتحولات المدينة، ذلك الموضوع الاثير في الفن التشكيلي العراقي.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

المالكي يبحث عن "نهاية سعيدة".. ولاية ثالثة قبل تقاعده

الترهل الوظيفي يعيق التنمية.. تخمة الموظفين كارثة اقتصادية ارتكبتها الحكومات المتعاقبة

مؤسسة عراق خالي من المخدرات: نسبة التعاطي بين الفتيات غير قليلة!

صورة اليوم

رئاسة إقليم كردستان ترفض العودة القسرية للنازحين العراقيين

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

ترميم زقاق السراي.. إحياء التراث الثقافي وتعزيز السياحة في بغداد القديمة

ترميم زقاق السراي.. إحياء التراث الثقافي وتعزيز السياحة في بغداد القديمة

 خاص/المدى أكد المختص في الشأن التراثي، محمد الآلوسي، يوم الثلاثاء، أن ترميم زقاق السراي التراثي في شارع المتنبي هو إحياء التراث الثقافي وتعزيز السياحة في بغداد القديمة.ويقول الآلوسي، خلال حديث لـ (المدى)، إن...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram