TOP

جريدة المدى > عام > متنزه الغائبين مجموعة جديدة للقاص ميثم الخزرجي

متنزه الغائبين مجموعة جديدة للقاص ميثم الخزرجي

نشر في: 2 أكتوبر, 2024: 12:01 ص

متابعة المدى
للقاص ميثم الخزرجي مجموعة قصصية بعنوان (متنزه الغائبين)، وهي الاصدار الاخير للكاتي الذي سبق له أن أصدر "بريد الآلهة" (2019)، و"النزوح نحو الممكن" (2020)، و"متنزه الغائبين" (2024). (من وحي النجف) و (جداريات).
يقول الناقد د. مسار غازي عن هذه المجموعة: تنفتح نوافذ الطرح الابداعي للمجموعة القصصية "مُتنزَّه الغائبين" لميثم الخزرجي، التي صدرت مؤخرا عن دار سامراء للطباعة والنشر على إشكالية مهمة، تتمثل بمحنة الذات الواعية التي تعاني من عدم اندماجها أو تماهيها الكلي مع وسطها الاجتماعي. وإن نكوص تماهي الذات الواعية مع المجتمع أو الوسط الاجتماعي الذي تعيش فيه يكون نتيجة انقسام تلك الذات على نفسها بين ما هو كائن وما يجب أن يكون، وبسبب الاستبداد الواقع عليها تشعر تلك الذات بالانكسار وعدم الاندماج حيث تعيش في عالم لا تستطيع السيطرة عليه، وتشعر بالعجز عن تغييره. لا تمارس حريتها وبذلك تفقد وجودها ويصبح وجودها مثل العدم أو على الأقل مثل الوجود الطبيعي للأشياء، فالوجود الإنساني بلا حرية يصبح وجودا طبيعيا ويصبح شيئا، فيغدو جزءا من عالم الضرورة، وعدم الاندماج أو عدم التماهي كما يسميه علماء الاجتماع ليس ظاهرة نفسية خالصة أو ظاهرة يدرسها علم النفس المرضي، بل هي ظاهرة وجودية يدرسها علم النفس الوجودي، فالنفس في بدن والبدن في عالم وهو ما أسماه الفلاسفة الوجوديون"
زمن جهته يقول الخزرجي: لا يهمّني كثيراً مُصطلح الجيل أو المُجايلة. قد يكون التوقّف عنده من ناحية نقدية تُعنى بماهية تطور النصّ وأجواء كتابته ليس إلّا، كوني أهتمّ بما عُني بالمتن الأدبي وما يتمخّض من أبعاد تُعنى بمآلات الجنس البشري. وُلدنا في نهاية الحرب العراقية الإيرانية لندخل بعدها في حصار اقتصادي حصد الأرض ومن عليها، نشأنا في هذه المحنة لنكبر بعدها، ولعلّ تأسيس مشاريعنا الجمالية بزغ من هذا الواقع المرير، لذا فإنّ الدارس لنصوص هذا الجيل يجد رفضاً قاطعاً للحرب أو أي معاناة تلحق بإنسان هذا العالم. وعن علاقته مع القراء يقول: - قراءاتي مُخطَّطٌ لها مُسبقاً، بل منهجية، وقد جاء هذا الواعز بحسب الرؤية التي أحاول توظيفها داخل النصّ الأدبي، واستحضار الأسئلة الدائرة في هذا العالَم، والتي أسعى إلى الإجابة عنها بعُدّة فنّية تُخلص للمشروع الجماليّ، وقد أكون مُنصفاً فيما أقول بأنّي قليل القراءة للقصّة والرواية، ولعلّي أنتخب بعضاً من الأسماء لأشرع بقراءة نتاجها الأدبي.
وهو غير مهتم لأمر تصنيفه للانتماء لجيل معين، "لا يهمّني كثيراً مُصطلح الجيل أو المُجايلة. قد يكون التوقّف عنده من ناحية نقدية تُعنى بماهية تطور النصّ وأجواء كتابته ليس إلّا، كوني أهتمّ بما عُني بالمتن الأدبي وما يتمخّض من أبعاد تُعنى بمآلات الجنس البشري. وُلدنا في نهاية الحرب العراقية الإيرانية لندخل بعدها في حصار اقتصادي حصد الأرض ومن عليها، نشأنا في هذه المحنة لنكبر بعدها، ولعلّ تأسيس مشاريعنا الجمالية بزغ من هذا الواقع المرير، لذا فإنّ الدارس لنصوص هذا الجيل يجد رفضاً قاطعاً للحرب أو أي معاناة تلحق بإنسان هذا العالم."
وميثم الخزرجي، قاص وصحافي عراقي من مواليد محافظة النجف عام 1987، حاصل على الماجستير في علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

الذهب يقفز إلى مستوى قياسي فوق 4800 دولار للأونصة

تأجيل الحسم.. هل خشي الإطار «رسالة استفزاز» من بغداد إلى دمشق؟

هيئة الاستثمار: حجم الاستثمارات بلغ أكثر من 102 مليار دولار

البصرة بلا ميزان حمولة.. سائقو القلابات يحتجون على الغرامات والفوضى

خبراء: من غير المرجح عودة المالكي لولاية ثالثة

ملحق منارات

الأكثر قراءة

عثمانُ الموصليّ

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

رواية (كولخوز) الفائزة بجائزة ميديسيس لعام 2025: ملحمة عائلية آسرة، وتكريم رائع لوالدة الكاتب

بروتريه: حسين مردان.. بودلير العصر

تخوم الشعر والتشكيل

مقالات ذات صلة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟
عام

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

لطفيّة الدليمي ليست مهمّة ميسّرةً أن يتناول المرءُ منّا كتاباً جديداً للدكتور عبد الجبار الرفاعي خارج سياق مشروعه الفكري الممتد؛ فالرجلُ لا يكتبُ كتباً منفصلة في موضوعاتها؛ بل ينسجُ نصوصه داخل أفق معرفي واحد،...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram