TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > بريجيت باردو تهبُّ لنجدة قطعان الماعز السائبة في مرسيليا

بريجيت باردو تهبُّ لنجدة قطعان الماعز السائبة في مرسيليا

نشر في: 21 أغسطس, 2025: 12:35 ص

سارعت «مؤسَّسة بريجيت باردو لحماية الحيوانات» إلى نقل 20 من حيوانات الماعز، من هضاب جنوب فرنسا إلى المزرعة التي تضم حظائر آمنة في المنطقة. وتسعى الممثلة المعتزلة إلى حماية هذه الحيوانات البرّية من احتمال التخلُّص منها، بعد ازدياد أعدادها في محيط مرسيليا، وانتشارها على الطرق السريعة، وتهديدها للمزارع والحياة العامة.
وكانت قطعان تضم المئات من الماعز الوحشي السائبة، قد اجتاحت الأسبوع الماضي عدداً من بلدات الساحل الجنوبي وتسببت بحوادث سير، إضافة الى إلتهامها أغصان الأشجار المثمرة في بعض الحقول، واحتلَّ خبر هذه القطعان صدارة نشرات الأخبار في اليومين الماضيين.
وتنوي باردو (91 عاماً) التي تملك مزرعة في بلدة سان تروبيه السياحية على الساحل الجنوبي، التدخُّل لدى الجهات البيطرية، لتنظيم حملة تعقيم لذكور الماعز بهدف الحد من تكاثرها العشوائي في الشريط الساحلي، ومنع خروجها من غابات الصنوبر إلى المناطق المأهولة. وكانت أعداد الماعز لا تتجاوز العشرات قبل 15 عاماً، لكن عددها حاليا تجاوز الألفين، وفق تقديرات معاون عمدة بلدة شاتونوف، علماً بأن عدد سكان البلدة لا يتجاوز 1800 نسمة!
ولا أحد يملك إجابة دقيقة حول مصدر هذه القطعان السائبة، ولكن يُرجَّح أن زوجاً منها قد هرب من مزرعة إلى العراء، ثم تكاثرت على مرِّ السنين. وهي ظاهرة تُثير قلق السكان، ولا سيما حين تتسلَّل الحيوانات إلى الطرق الخارجية وتقطع طريق المركبات، أو حين تدخل حدائق البيوت وتلتهم الأزهار وورق الأشجار.
ولمواجهة هذا الاجتياح، تولَّت عدة قرى تركيب أنظمة للقبض على الماعز، تمهيداً لنقلها إلى حظائر مناسبة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى»

"رائحة الطين" ينثرها عقيل اللامي في قاعة كولبنكيان العريقة

شخصيات عربية في مجال الطب والاقتصاد والاداب والعمارة تفوز بلقب «نوابغ العرب"

"سينما قطاع".. مشروع شبابي في مدينة الصدر

حفلات التخرج خارج "الجامعة" مع قرارات المنع

مقالات ذات صلة

"سينما قطاع".. مشروع شبابي في مدينة الصدر

 عامر مؤيد مازال كثيرون يبادرون في تقديم مساهمات مجتمعية وبشكل تطوعي، فالاغاثة الانسانية لاتتوقف وربما هي الامر الواضح اليوم، كذلك المساهمات في موضوع البيئة والمناخ واليوم يأتي الدور على السينما من خلال مشروع...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram