TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > جوليان مور تكشف عن تفاصيل يومها المثالي بعيدًا عن العمل

جوليان مور تكشف عن تفاصيل يومها المثالي بعيدًا عن العمل

نشر في: 17 سبتمبر, 2025: 12:07 ص

اعترفت النجمة العالمية جوليان مور، أن يومها المثالي لا يعني بالضرورة الراحة التامة، بل مزيجًا من النشاطات البسيطة والمتنوعة، وأوضحت الممثلة البالغة من العمر 64 عامًا أن يومها المفضل يبدأ دون استيقاظ مبكر، مع فنجان قهوة وقراءة الأخبار والرد على بعض الرسائل الإلكترونية. وأضافت مور: "أحب أن أمارس بعض اليوجا، وأتناول العشاء مع عائلتي، ثم أشاهد شيئًا ممتعًا قبل النوم"، لكنها أكدت أن يومها المثالي لا يخلو من بعض العمل حيث قالت: "قد أُصوّر شيئًا ما، أو أعمل على نص، أو أتعلم شيئًا جديدًا".
وأشارت إلى أنها باتت أكثر وعيًا بأهمية تخصيص وقت لنفسها وصحتها مع التقدم في العمر، موضحة: "عندما تكون أصغر سنًا، لا تفكر كثيرًا وتشعر أنك محصن ضد كل شيء تقريبًا، لكن مع مرور الوقت، تدرك أن الصحة أثمن ما لديك، وأن أي خلل في جسدك يؤثر مباشرة على حياتك ووظائفك اليومية". يأتى هذا فيما، احتفلت النجمة الأمريكية جوليان مور - فى وقت سابق - بمرور 22 عاما على زواجها من المخرج والكاتب بارت فريندليش، وذلك من خلال منشور مؤثر عبر حسابها على إنستجرام، حيث شاركت صورة نادرة وغير منشورة من يوم زفافها عام 2003، ظهرت فيها وهى تحمل ابنتها الصغيرة آنذاك، بينما كان زوجها يدفع عربة ابنهما. فى تعليقها الطريف والمؤثر على الصورة، كتبت مور "عيد زواج سعيد يا حبيبى.. بعد 22 سنة وما زلت لا أعرف لماذا كان لون الحفل هو اللون البنفسجى"، وأثارت مور فضول متابعيها بعدما كشفت أنها لم ترتدِ الفستان الأبيض التقليدى فى حفل زفافها، بل اختارت فستانا بلون اللافندر (البنفسجى الفاتح)، وهو ما عبّرت عن ندمها الخفيف بشأنه.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي

المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى»

"هل أنت ميت؟".. تطبيق صيني للاطمئنان على من يعيشون بمفردهم

"رائحة الطين" ينثرها عقيل اللامي في قاعة كولبنكيان العريقة

الاعلان عن استمارة المشاركة في مهرجان بغداد الدولي للمسرح

مقالات ذات صلة

"سينما قطاع".. مشروع شبابي في مدينة الصدر

 عامر مؤيد مازال كثيرون يبادرون في تقديم مساهمات مجتمعية وبشكل تطوعي، فالاغاثة الانسانية لاتتوقف وربما هي الامر الواضح اليوم، كذلك المساهمات في موضوع البيئة والمناخ واليوم يأتي الدور على السينما من خلال مشروع...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram