TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > ادباء ذي قار يستضيفون القاص محمد الكاظم للاحتفاء بمنجزه الادبي وإصداره الأخير (العراقنامة)

ادباء ذي قار يستضيفون القاص محمد الكاظم للاحتفاء بمنجزه الادبي وإصداره الأخير (العراقنامة)

نشر في: 23 سبتمبر, 2025: 12:06 ص

 ذي قار / حسين العامل

 

استضاف اتحاد أدباء وكتّاب ذي قار القاص محمد الكاظم في أمسية ثقافية للاحتفاء بمنجزه الادبي وإصداره الأخير (العراقنامة) ، اذ تحدث المحتفى به عن انعكاس الواقع اليومي على كتابة القصة القصيرة، وعلى الأدب عموماً.

 

وفي حديث للمدى قال رئيس اتحاد ادباء ذي قار علي الشيال عن الأمسية التي أقيمت في القصر الثقافي في الناصرية وادارها الدكتور ياسر البراك ان " اتحاد ادباء ذي قار وضمن موسمه الثقافي الحالي اقام أمسية أدبية للاحتفاء بالمنجز الإبداعي للكاتب محمد الكاظم "، مشيرا الى ان " الكاتب المحتفى به كرس حياته الأدبية لكتابة القصة القصيرة ووظف في بنائها جملة من مفردات الشأن العراقي".
وبدوره قال القاص محمد الكاظم للمدى " تحدثنا خلال الأمسية الثقافية عن انعكاس الواقع اليومي على كتابة القصة القصيرة، وعلى الأدب عموماً".
ويرى الكاظم ان " الحياة باتت اكثر تعقيدا وهو ما يستدعي انتاج نصوص أدبية تواكب تطورات الواقع بكل تعقيداته وتشابكه "، مؤكدا على أهمية اشراك القارئ في صناعة النص وجعله شريكاً في محنة الكلمات"، واردف " فالكتابة ليست بديلا عن المقهى، وليست وسيلة تسلية".
مبينا ان "الكتابة مهنة صعبة، وموقف أخلاقي من الحياة ، ولا بد ان تترك معركتك مع الحياة بعض الندوب في روحك وفي ما تكتبه".
وتطرق الكاظم الى جانب من محنة الكتابة عن أجيال واجهت جملة من التحديات غير المنطقية ، مبينا " نحن أجيال تعرضت عقولها لهزات عنيفة، فقد قرأنا الأدب التعبوي قبل أن نقرأ قصة ليلى والذئب؟ وتعرفنا على القعقاع قبل أن نتعرف على السندباد؟ وانشدنا (إحنا مشينا للحرب) قبل أن نحفظ كلمات أغنية (عمي يا بياّع الورد)، وشاهدنا فيلم (الأيام الطويلة) قبل أن نشاهد فيلم (الأرض). وشاهدنا برنامج (صور من المعركة) قبل أن نسمع نجاة الصغيرة وعبد الحليم حافظ"، واستطرد " انها الوصفة المثالية لصناعة دون كيشوت معاصر يحارب طواحين العالم، ويحارب نفسه إن لم يجد من يحاربه".
وتابع الكاظم " معنى ذلك اننا تسممنا بجرعات أوهام البطولة التي تضخمت حتى جاءت الحروب وكسرت تلك الأوهام، وكسرتنا معها، ثم كسرتنا قبضة الحصار واختلالات الغربة والاحتلال والعنف والإرهاب، وقطعان قاطعي الرؤوس وكائنات الظلام المتوحشة"، وأضاف " ثم أجهز علينا الفساد وشعورنا بالخيبة من ضياع حلم الدولة الكريمة التي تحقق العدالة الاجتماعية".
وخلص الكاظم الى القول " هناك دائماً فرصة للعيش، وللحلم، ولسرد حكايات جديدة تتحدث عن الأنسان والرغيف والوظيفة والمستشفى النظيفة والمدرسة والكتاب والعدالة الاجتماعية".
وجرى خلال الأمسية قراءة شهادات أدبية طرح من خلالها عدد من الادباء والنقاد رؤى متعددة حول المنجز الادبي والتجارب القصصية للكاتب المحتفى به ولاسيما إصداره الأخير (العراقنامة) .

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي

المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى»

"هل أنت ميت؟".. تطبيق صيني للاطمئنان على من يعيشون بمفردهم

"رائحة الطين" ينثرها عقيل اللامي في قاعة كولبنكيان العريقة

الاعلان عن استمارة المشاركة في مهرجان بغداد الدولي للمسرح

مقالات ذات صلة

"سينما قطاع".. مشروع شبابي في مدينة الصدر

 عامر مؤيد مازال كثيرون يبادرون في تقديم مساهمات مجتمعية وبشكل تطوعي، فالاغاثة الانسانية لاتتوقف وربما هي الامر الواضح اليوم، كذلك المساهمات في موضوع البيئة والمناخ واليوم يأتي الدور على السينما من خلال مشروع...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram