TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > دراسة: الدخول في علاقة عاطفية يرفع مستوى الرضا عن الحياة

دراسة: الدخول في علاقة عاطفية يرفع مستوى الرضا عن الحياة

نشر في: 24 سبتمبر, 2025: 12:05 ص

أظهرت دراسة حديثة أن الانتقال من حياة العزوبية إلى علاقة عاطفية، يؤدي إلى زيادة ملحوظة في الرضا عن الحياة. وتوصل إلى هذه النتيجة باحثون من جامعتي بيليفيلد وجرايفسفالد في ألمانيا، إضافة إلى جامعة ووريك في بريطانيا. واعتمدت الدراسة على بيانات 1103 أشخاص تم جمعها ضمن أبحاث طويلة الأمد في كل من ألمانيا وبريطانيا. وبحسب الدراسة المنشورة في دورية “جورنال أوف بيرسوناليتي”، فإن أهم نقطة تحول نحو الرضا عن الحياة هي بداية العلاقة نفسها. وقال الباحث الرئيس في الدراسة من جامعة بيلفيلد، أسامة العوض: “بداية العلاقة هي نقطة التحول نحو الرضا عن الحياة، والعيش المشترك يضيف إلى ذلك استقرارا واضحا، وهو ما أكدته البيانات بشكل جلي”، مضيفا أن هذا التأثير الإيجابي يستمر لمدة عامين على الأقل. وعلى عكس بيانات قديمة تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، لم يرصد الباحثون في البيانات الحديثة آثارا إضافية للزواج في الرضا عن الحياة خلال العام الأول من الانتقال للعيش مع الشريك أو عقب الانتقال مباشرة.
من جانبها، أوضحت المشاركة في الدراسة تيريزا إنترينجر من جامعة جرايفسفالد والمعهد الألماني للبحوث الاقتصادية (دي آي دابليو)، أن ارتفاع الرضا عن الحياة مع بداية العلاقة وعند الانتقال للعيش مع الشريك ظهر بشكل متماثل لدى جميع المجموعات، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو مستوى الدخل أو التعليم. ومن خلال هذه الدراسات، حدد الباحثون 1103 أشخاص كانوا عزابا في إحدى جولات الاستطلاع، ثم دخلوا في علاقة خلال عامين متتاليين وانتقلوا للعيش مع شركائهم. وبالنسبة لمعظمهم الذين استمروا في العلاقة، تمت متابعة مستوى رضاهم عن الحياة لعامين إضافيين، مع رصد بعض الحالات التي أقدمت على الزواج خلال هذه الفترة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي

المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى»

"هل أنت ميت؟".. تطبيق صيني للاطمئنان على من يعيشون بمفردهم

"رائحة الطين" ينثرها عقيل اللامي في قاعة كولبنكيان العريقة

الاعلان عن استمارة المشاركة في مهرجان بغداد الدولي للمسرح

مقالات ذات صلة

"سينما قطاع".. مشروع شبابي في مدينة الصدر

 عامر مؤيد مازال كثيرون يبادرون في تقديم مساهمات مجتمعية وبشكل تطوعي، فالاغاثة الانسانية لاتتوقف وربما هي الامر الواضح اليوم، كذلك المساهمات في موضوع البيئة والمناخ واليوم يأتي الدور على السينما من خلال مشروع...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram