TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > بينتبول .. لعبة تدخل ام الربيعين لأول مرة عبر شاب موصلي مغترب

بينتبول .. لعبة تدخل ام الربيعين لأول مرة عبر شاب موصلي مغترب

نشر في: 24 سبتمبر, 2025: 12:07 ص

الموصل / سيف الدين العبيدي
رياضة بينتبول امريكية ظهرت عام 1981 وانتشرت بجميع بلدان العالم وهي ليست جديدة على العراق، فهي موجودة في بغداد واربيل، لكنها تدخل للموصل لأول مرة عن طريق الشاب الموصلي محمد الجبوري الذي كان مغترب بألمانيا منذ 12 سنة وعاد قبل 5 اشهر ، فكر في افتتاح مشروع ورغم انه يجيد مهنة الحلاقة،الا انه فكر بهذه اللعبة الغير موجودة بالمدينة، يقول الجبوري بحديثه للمدى ان اللعبة هي رياضة في الاساس تمتاز بالحماس واللعب الجماعي الذي يتطلب التفكير السريع والتخطيط وتقام فيها بطولات عالمية، ورأى ان الشاب الموصلي اليوم ليس لديه اماكن ترفيه سوى الكافيهات لذلك اراد ان يوفر اشياء جديدة وغير موجودة بالموصل، واكد ان مجرد الإعلان عن افتتاح اللعبة تلقى دعوات من شباب بغداديين لإقامة بطولة تجمع عدة فرق، واشار الى ان مساحة الحلبة 1500 متر مربع تقع في وسط غابات الموصل السياحية وتضم مصدات خشبية وسواتر ترابية استغرق شهرين في اعدادها وكانت من تصميمه وتنفيذه.
واضاف ان اللعبة عالمياً تلعب 4 او5 لاعبين لكل فريق يديرها حكم، ومن يصاب بطلق واحد يغادر اللعبة، وتكون المسافة بين اللاعب ومنافسه 5 امتار فما فوق لإن الطلقة تؤذي لمدة 20 ثانية فقط وهي مصنوعة من مادة تشبه الجلاتين او الشمع،تطلق بواسطة سلاح يركب عليه قنينة غاز اوكسجين تقوم بدفع الطلقات .
يقول الجبوري ان العراقيين اضافوا الراية في وسط الحلبة ومن يحصل عليها تسجل له نقط او يفوز بالمباراة، اما عن الاسعار تكون على عدد الطلقات تبدأ ب 15 الف دينار ل 100 ، 25 الف ل 200 طلقة ، 35 الف ل 300 طلقة، والتجديد ب 5 الف لكل 40 طلقة والوقت يكون مفتوح، ولا بد ان يتوفر حجز مسبق لتحضير المعدات من الطلقات وقناني الغاز، ونصح ان يرتدي اللاعب حذاء رياضي قبل القدوم
الى ذلك يقول اللاعب زيد غانم للمدى انه كان يدرس في اوكرانيا تخصص هندسة النفط قبل الحرب وكانت البينتبول لعبته المفضلة، لذلك أتى اليوم لتجربتها، ويرى انها خطوة جيدة في إدخال اشياء جديدة للمدينة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي

المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى»

"هل أنت ميت؟".. تطبيق صيني للاطمئنان على من يعيشون بمفردهم

"رائحة الطين" ينثرها عقيل اللامي في قاعة كولبنكيان العريقة

الاعلان عن استمارة المشاركة في مهرجان بغداد الدولي للمسرح

مقالات ذات صلة

"سينما قطاع".. مشروع شبابي في مدينة الصدر

 عامر مؤيد مازال كثيرون يبادرون في تقديم مساهمات مجتمعية وبشكل تطوعي، فالاغاثة الانسانية لاتتوقف وربما هي الامر الواضح اليوم، كذلك المساهمات في موضوع البيئة والمناخ واليوم يأتي الدور على السينما من خلال مشروع...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram