بغداد / المدى
أثارت وفاة طفلة في محافظة البصرة نتيجة إصابتها بفيروس نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» بعد تلقيها دمًا ملوثًا، جدلًا واسعًا بشأن سلامة الخدمات الطبية في المؤسسات الصحية، فيما طالبت مفوضية حقوق الإنسان بفتح تحقيق شامل لكشف الملابسات وضمان سلامة الإجراءات الطبية.
وأكد مدير مكتب مفوضية حقوق الإنسان في البصرة، مهدي التميمي، أمس الأحد، أن «الطفلة البالغة من العمر أربع سنوات توفيت نتيجة مضاعفات الإصابة بمرض الإيدز، وتشير المعلومات الأولية إلى أنها أصيبت عقب تلقيها دمًا ملوثًا في إحدى المؤسسات الصحية»، مشددًا على أن الحادثة «تتطلب تحقيقًا موسعًا لكشف الحقيقة أمام الرأي العام».
وأضاف التميمي في تصريحٍ لموقع «بغداد اليوم» أن «صبيًا يبلغ من العمر 14 عامًا أصيب هو الآخر بنفس المرض، ما يثير تساؤلات جدية بشأن آلية انتقال العدوى عبر الدم الملوث»، مؤكدًا أن «المفوضية تتابع القضية عن كثب وتوليها أهمية بالغة لضمان محاسبة المقصرين وحماية حياة المواطنين».
وأشار التميمي إلى أن «المفوضية تواصل التنسيق مع الجهات المعنية في وزارة الصحة لمراجعة إجراءات نقل الدم في المؤسسات الطبية داخل المحافظة، والتأكد من مطابقتها للمعايير الصحية والوقائية».
وفاة طفلة في البصرة بسبب دم ملوث بالإيدز.. ومفوضية حقوق الإنسان تطالب بتحقيق عاجل

نشر في: 6 أكتوبر, 2025: 12:03 ص









