TOP

جريدة المدى > أعمدة واراء > الحزب الديمقراطي الكردستاني بين النداء والتجديد: المليون صوت لرسم مستقبل العراق وكردستان

الحزب الديمقراطي الكردستاني بين النداء والتجديد: المليون صوت لرسم مستقبل العراق وكردستان

نشر في: 22 أكتوبر, 2025: 12:02 ص

عطا شميراني

في لحظةٍ حاسمة من تاريخ الإقليم والعراق، أطلق الرئيس نيجرفان بارزاني نداءه إلى جماهير الحزب الديمقراطي الكردستاني، داعيًا إلى جمع مليون صوت دعمًا لمسيرة الاستقرار والبناء. لم يكن النداء مجرّد شعارٍ انتخابي، بل رسالة سياسية متكاملة تعبّر عن ثقة القيادة بمشروعها الوطني، وإصرارها على أن يكون صوت كردستان فاعلًا في مستقبل العراق الديمقراطي.
منذ توليه الرئاسة، عمل نيجرفان بارزاني على ترسيخ نهجٍ يقوم على الحوار بدل الصدام، والانفتاح بدل الانغلاق، والتنمية بدل الخطابات الشعبوية. هذا النهج جعل من كردستان نقطة توازن في معادلةٍ إقليمية مضطربة، وركيزةً أساسية للاستقرار داخل العراق. ومن هنا جاءت دعوته للمليون صوت كتأكيدٍ على أن المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الصف وتجديد الثقة بمشروع الحزب الديمقراطي الكردستاني، الحزب الذي حمل راية النضال والبناء لعقود.
اليوم، ومع اقتراب الانتخابات العراقية، وجّه الرئيس بارزاني مناصريه إلى خوض المعركة السياسية بعزيمةٍ وثقةٍ عالية، كي يكون الحزب الديمقراطي القوة الأكبر في كردستان، والصوت الأوضح في بغداد. فالمعركة ليست حول المقاعد فحسب، بل حول تثبيت الدور الكردي في صياغة مستقبل العراق وضمان حقوق مكوناته كافة. إنّ المليون صوت الذي دعا إليه الرئيس هو وعدٌ بأن يبقى الحزب الديمقراطي درع الاستقرار وحامل مشروع الاعتدال في عراقٍ يبحث عن توازنٍ جديد بين المكونات.
استجابة الجماهير لهذا النداء ليست دعمًا انتخابيًا فقط، بل تجديدًا للعهد مع القيادة التي أثبتت أن قوتها في حكمتها، وأن مشروعها يتجاوز حدود الإقليم نحو عراقٍ ديمقراطي عادل. فليكن المليون صوت صدىً لإيمان الشعب الكردي بأن كردستان تستحق قيادة بحجم نيجرفان بارزاني، ورؤية بحجم الحلم الوطني الذي لم ينكسر يومًا.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

العمود الثامن: قمة الإنسان

واشنطن بوست: من ذاكرة الجمهورية إلى قلق الحاضر

العمود الثامن: لكم ملياراتكم ولنا الحصار!

العمود الثامن: تركوا نور زهير وامسكوا بـ "حمدية"

العمود الثامن: الكتاب "حرام" في الناصرية!!

العمود الثامن: قرارات روزخونية !

 علي حسين تأمّل العراقيون أن يكون التغيير بوابتهم لتأسيس دولة القانون والمواطنة، غير أنهم اكتشفوا بعد سنوات من سقوط تمثال صدام أن الأمور تمضي وكأن الذين يحكموننا يكرهون القانون ويحتقرون الحرية، وقصة محافظات...
علي حسين

"عقدة المالكي" بين مباركة ايران ورفض اميركا

د. اياد العنبر بما أننا نعيش في أيام يحكم فيها الولايات المتحدة الأميركية الرئيس دونالد ترمب، فعلينا أن لا نستغرب من أي موقف يعلن عنه أو تصريح له يخص بلداننا في الشرق الأوسط. إلا...
اياد العنبر

الفصام السياسي (الشيزوفرينيا السياسية) في العراق

امجد السواد يُعدّ مفهوم الفصام السياسي أو الشيزوفرينيا السياسية من أكثر المفاهيم قدرةً على توصيف الازدواجية العميقة في الشخصية العراقية، سواء حين يكون الفرد محكومًا أم حين ينتقل إلى موقع الحُكم. فالعراقي، وهو في...
د. امجد السواد

التكامل الاقتصادي الإقليمي كبنية مستدامة للواردات غير النفطية

ثامر الهيمص المرض الهولندي تزامنت شدته علينا بالإضافة لاحادية اقتصاديا كدولة ريعية من خلال تصدير النفط الخام مع ملف المياه وعدم الاستقرار الإقليمي. حيث الاخير عامل حاسم في شل عملية الاستثمار إجمالا حتى الاستثمار...
ثامر الهيمص
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram