بغداد/ المدى
أعلن المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، فراس المسلماوي، "تنازل" محمد شياع السوداني عن الترشح لمنصب رئيس الوزراء.
وقال المسلماوي في تصريح صحفي تابعته (المدى)، إن "القرار اتُخذ بـ "إجماع" أصوات الائتلاف، لـ "فك العقدة والجمود السياسي داخل الإطار التنسيقي".
وأوضح أن "القرار لم يكن فردياً، بل كان قرار قيادة ائتلاف الإعمار والتنمية، وصدر بالإجماع"، مضيفاً: "نحن في تحالف الإعمار والتنمية لدينا مشروع ورؤية، وقد وضعنا المصلحة العليا للعراق فوق المصالح الحزبية الضيقة".
وبين المسلماوي أن هذه "المبادرة" هي الثانية لائتلاف الإعمار والتنمية بعد أن قدم مبادرة إلى الإطار التنسيقي "حول معايير اختيار رئيس الوزراء"، والآن اتخذ "خطوات عملية".
وأردف أنهم يريدون إيصال "رسالة صادقة" بأن هدفهم هو مصلحة العراق فقط، قائلاً: "بعد أن رأينا وجود جمود في مسألة تحديد رئيس الوزراء، كان لا بد من تقديم تنازل، لذلك بادرنا نحن".
بحسب المسلماوي، فقد طُرحت بعض الأسماء "الضعيفة أو غير المعروفة" التي لم تكن بمستوى التحديات الكبيرة المقبلة، "لذلك قررنا دعم شخصية قوية. كان الإطار التنسيقي قد قرر أن يجلس السيدان السوداني والمالكي ويتفقا فيما بينهما، وفي النهاية قرر السوداني بما يمتلكه من خبرة أن ينسحب ليفسح المجال".
"دور قوي في صنع القرار"
وحصل ائتلاف الإعمار والتنمية على 45 مقعداً في الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في تشرين الثاني 2025، بينما يمتلك ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي 30 مقعداً.
وفي ما يتعلق بالمرحلة المقبلة من عمل ائتلافهم، قال المسلماوي: "سنشارك في الحكومة المقبلة وسيكون لنا دور قوي في صنع القرار ورسم الاستراتيجيات وتنفيذها".
ودعا الأطراف الكوردستانية إلى الإسراع في اختيار مرشح رئاسة الجمهورية، قائلاً: "إنها الخطوة الرئيسية لتكليف رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة الجديدة".
وفقاً للمادة 70 من الدستور العراقي، ينتخب مجلس النواب العراقي رئيس الجمهورية من بين المرشحين بأغلبية ثلثي عدد أعضائه؛ وإذا لم يحصل أي من المرشحين على أغلبية الأصوات المطلوبة، يتم التنافس بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى الأصوات، ويفوز من يحصل على أكثرية الأصوات في الاقتراع الثاني بمنصب رئيس الجمهورية.











جميع التعليقات 1
أمير أمين
منذ 18 ساعات
مرحبة ..انتخاب نوري المالكي لهذا المنصب الرفيع يعتبر إهانة لجماهير الشعب العراقي وخاصة للعناصر المدنية الديمقراطية ويجب على ابناء شعبنا عدم الصمت وتنظيم الاحتجاج ضده واستبداله بآخر أفضل منه من جميع الجوانب ..