TOP

جريدة المدى > عربي و دولي > بكين ترفض استخدام اسمها «ذريعة» لمصالح واشنطن في غرينلاند وترمب يلوّح بالسيطرة عليها

بكين ترفض استخدام اسمها «ذريعة» لمصالح واشنطن في غرينلاند وترمب يلوّح بالسيطرة عليها

نشر في: 13 يناير, 2026: 12:01 ص

 متابعة / المدى

 

أكدت الصين، أمس الاثنين، ضرورة ألّا تستخدم الولايات المتحدة دولاً أخرى «ذريعة» لتحقيق مصالحها في غرينلاند، مشددة على أن أنشطتها في القطب الشمالي تتوافق بالكامل مع القانون الدولي. ويأتي ذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن فيها رغبته بالسيطرة على غرينلاند، وهي منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي وتتبع الدنمارك العضو في حلف شمال الأطلسي «ناتو»، مبرراً ذلك بالسعي لمنع روسيا أو الصين من بسط نفوذهما عليها.

 

ورداً على سؤال في بكين، أمس الاثنين، بشأن تصريحات أميركية تفيد بأن سيطرة واشنطن على غرينلاند ضرورية لمنع الصين وروسيا من توسيع نفوذهما هناك، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، إن «أنشطة الصين في القطب الشمالي تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة، وهي تتوافق مع القانون الدولي»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس»، دون أن تتطرق إلى تفاصيل تلك الأنشطة.
وأضافت ماو، من دون أن تشير إلى غرينلاند بشكل مباشر، أن «حقوق وحريات جميع الدول في ممارسة أنشطتها في القطب الشمالي يجب أن تُحترم بالكامل وفق القانون الدولي، ولا ينبغي للولايات المتحدة السعي إلى تحقيق مصالحها الخاصة باستخدام دول أخرى ذريعة»، موضحة أن «القطب الشمالي يدخل ضمن نطاق المصالح العامة للمجتمع الدولي».
وكان ترمب قد أكد، أمس الأول، أن الولايات المتحدة «ستضم غرينلاند بطريقة أو بأخرى»، قائلاً: «إذا لم نسيطر عليها، فستفعل ذلك روسيا أو الصين».
وفي سياق متصل، طالب ترمب بوضع خطة عسكرية لغزو غرينلاند، وسط مخاوف من تداعيات ذلك على حلف شمال الأطلسي، حيث قال من على متن الطائرة الرئاسية إن «على غرينلاند إبرام صفقة، لأنها لا تريد أن تسيطر عليها روسيا أو الصين»، معتبراً أن «إبرام صفقة هو الجزء السهل، لكننا سنحصل على غرينلاند بطريقة أو بأخرى».
وسخر ترمب من قدرات الدفاع في غرينلاند، قائلاً: «دفاعهم يعتمد أساساً على زلاجتين تجرهما كلاب. هل تعلمون ذلك؟ هل تعلمون ما هو دفاعهم؟ زلاجتان تجرهما كلاب». وأضاف: «في الوقت نفسه نرى مدمرات وغواصات روسية وصينية في كل مكان. لن نسمح بحدوث ذلك، وإذا أثر ذلك على حلف الناتو فليكن، فهم بحاجة إلينا أكثر مما نحن بحاجة إليهم».
وتُعد الدنمارك، التي تتبع لها غرينلاند، عضواً في حلف شمال الأطلسي، وكانت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن قد حذرت سابقاً من أن أي محاولة للاستيلاء بالقوة على الجزيرة الغنية بالمعادن ستعني «نهاية كل شيء»، بما في ذلك نظام الأمن القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس الأول، أن مجموعة من الدول الأوروبية، بقيادة بريطانيا وألمانيا، تناقش خططاً لتعزيز وجودها العسكري في غرينلاند، بهدف إظهار جدية القارة الأوروبية بشأن أمن القطب الشمالي. وأضافت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن ألمانيا ستقترح تشكيل بعثة مشتركة من حلف شمال الأطلسي لحماية منطقة القطب الشمالي.
وأبدى قادة في الدنمارك وعموم أوروبا، خلال الأيام الماضية، استياءً شديداً من تصريحات ترمب ومسؤولين آخرين في البيت الأبيض أكدوا ما وصفوه بحق الولايات المتحدة في غرينلاند، علماً أن واشنطن وكوبنهاغن عضوان في حلف شمال الأطلسي، وترتبطان باتفاقية دفاع مشترك.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

احتجاجات ايران.. طهران تتواصل للتفاوض «شرط الاحترام المتبادل» وتتهم الموساد

احتجاجات ايران.. طهران تتواصل للتفاوض «شرط الاحترام المتبادل» وتتهم الموساد

 متابعة / المدى أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تواصلت مع إدارته بغرض التفاوض، في وقت تلوّح فيه واشنطن بخيارات عسكرية على خلفية الاحتجاجات الواسعة المتواصلة في إيران منذ أكثر من أسبوعين،...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram