بغداد / المدى
أعلن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أمس الأربعاء، أن عام 2030 سيكون موعداً لبدء تصدير المشتقات النفطية من العراق، مؤكداً أن تطوير قطاع الطاقة يمثل الركيزة الأساسية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية وبناء الشراكات السياسية والاستثمارية.
وأكد محمد شياع السوداني، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر العراق للطاقة 2026، أن قطاع الطاقة بجميع مفاصله «لم يعد سوقاً تجارياً فحسب، بل أصبح عاملاً محورياً في بناء العلاقات السياسية والتنموية، بما يحقق منافع التكامل بين الدول».
وأشار إلى أن الحكومة «حرصت على تنمية قطاع الطاقة والتحول به من النظام الأحادي إلى فلسفة تقوم على توفير الفرص الاستثمارية»، مبيناً أن «تطوير هذا القطاع يشكل الأساس لتطوير مختلف وسائل التنمية».
وأوضح السوداني أن الثروة الغازية في العراق تعرضت «طوال سنوات لهدر منهجي»، لافتاً إلى أن الحكومة تمكنت من استثمار نسبة كبيرة من الغاز المصاحب، بلغت 132 مليون متر مكعب. وأضاف أن العراق حقق أعلى معدلات إنتاج الكهرباء بواقع 29 ألف ميغاواط، مع استكمال الإجراءات الخاصة بإنشاء محطات ستوفر طاقة تصل إلى 57 ألف ميغاواط. وبيّن رئيس الوزراء أن العمل جارٍ على تطوير أداء المصافي وإنهاء ملف استيراد المحروقات، مؤكداً أن عمليات حرق الغاز ستتوقف بحلول عام 2028، فيما سيكون عام 2030 موعداً لتصدير المشتقات النفطية العراقية.










