TOP

جريدة المدى > اخبار وتقارير > رفع التأهب الإلكتروني وتفعيل الكاميرات الحرارية.. ماذا يجري على الحدود؟

رفع التأهب الإلكتروني وتفعيل الكاميرات الحرارية.. ماذا يجري على الحدود؟

نشر في: 14 فبراير, 2026: 06:48 م

متابعة/ المدى
عقدت قيادة العمليات المشتركة اجتماعاً أمنياً موسعاً برئاسة رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، وبحضور قيادات من الجيش العراقي، والحشد الشعبي، وقيادة قوات حرس الحدود، بالإضافة إلى الاستخبارات العسكرية، لبحث الملفات الأمنية ذات الأولوية على الحدود.

وبحسب منشور لقائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، قاسم مصلح، اطلعت عليه (المدى)، ركز الاجتماع على رفع حالة التأهب الأمني الإلكتروني وتعزيز فعالية الكاميرات الحرارية وتقنيات المراقبة، مع التأكيد على متابعة آليات الرصد التكنولوجي بدقة لضمان تغطية جميع الثغرات المحتملة.

كما ناقش الاجتماع خارطة انتشار القطعات وآليات التنسيق بين مختلف الصنوف، مع تعزيز الدعم اللوجستي للمقاتلين المرابطين في المناطق الوعرة، مشيراً إلى أن استقرار الحدود يمثل خط الدفاع الأول عن أمن العراق.

ويأتي هذا التحرك في وقت رفع فيه العراق مستوى الاستنفار على حدوده مع سوريا، مؤكداً تحصين الشريط الحدودي بخطط عسكرية متطورة وتقنيات رصد حديثة، في ظل مخاوف من تداعيات ملف سجون عناصر تنظيم داعش داخل سوريا.

وفي وقت سابق، أوضح حسن علاوي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، في تصريحات اطلعت عليها (المدى)، أن القيادة العراقية تتابع الحدود بشكل دقيق، مشيراً إلى حضور وزراء الدفاع والداخلية وقادة قوات حرس الحدود تحت توجيه رئيس الوزراء لضمان التعامل بحزم مع أي تحرك محتمل.

وأضاف علاوي أن العراق يمتلك اليوم قواعد جوية مجهزة بطائرات (إف 16) وأخرى متعددة الاستخدامات مثل (كاراكال) و(بيلي)، قادرة على مواجهة أي تهديد، مؤكداً أن الوضع الحالي لقدرات تنظيم داعش ليس كما كان في 2014، بفضل التنسيق مع التحالف الدولي والحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

وأشار إلى أن الإدارة الأمنية تشمل متابعة عملياتية مستمرة واتصالاً استراتيجياً بين جميع القوات، مع استمرار التعاون مع التحالف الدولي لرصد تحركات داعش داخلياً وخارجياً، ومتابعة برامج نزع الراديكالية ومكافحة التطرف العنيف في المعسكرات التي تضم عناصر التنظيم، لضمان عدم تحولها إلى مصدر تهديد مستقبلي.

وأكد علاوي أن العراق يعالج إرث الإرهاب داخلياً وخارجياً من خلال تبادل المعلومات الاستخبارية، وتعزيز القدرات الدفاعية والفنية والتقنية، مؤكداً أن الاستقرار الحدودي والأمني يمثل أولوية استراتيجية للحكومة العراقية ويعكس صورة متطورة لقدرات الدولة مقارنة بأعوام الأزمة السابقة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

مقالات ذات صلة

الداخلية تضبط أكثر من 3900 مخالف لشروط الإقامة خلال كانون الثاني

الداخلية تضبط أكثر من 3900 مخالف لشروط الإقامة خلال كانون الثاني

متابعة/ المدى أعلنت وزارة الداخلية، اليوم، عن ضبط أكثر من 3,900 مخالف لشروط الإقامة من العمالة الأجنبية خلال شهر كانون الثاني الماضي، مؤكدة استمرار حملاتها المباغتة في بغداد والمحافظات. وقال الناطق باسم الوزارة، العقيد...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram