متابعة/المدى
نقلت وسائل إعلام أميركية أن الجيش الأميركي نقل أكثر من 50 طائرة مقاتلة إلى الشرق الأوسط خلال 24 ساعة، شملت طائرات "إف 16" و"إف 22" و"إف 35" في إطار تعزيز القدرات الجوية والبحرية قرب إيران، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي.
ويأتي هذا التحرك في خضم مفاوضات نووية جارية بين الولايات المتحدة وإيران، تركز على البرنامج النووي الإيراني، حيث عقدت طهران وواشنطن الثلاثاء الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف بعد جولة أولى في مطلع الشهر في مسقط.
أعلن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري أن "قرار إغلاق مضيق هرمز ليس بيد القيادة الميدانية، بل يعود إلى كبار قادة النظام في البلاد"، مؤكدًا في الوقت ذاته جاهزية قواته لتنفيذ القرار فور صدوره.
ونقل موقع "ديده بان إيران" عن الأدميرال تنكسيري، الذي يشرف على الجزء الرئيسي من مناورات القوات البحرية في المضيق، قوله إن "مسألة الإغلاق عند الضرورة تخضع لتقدير المستويات العليا من القيادة"، مضيفًا: "بصفتي جنديًا نحن مستعدون لتنفيذ أي توجيهات تصدر إلينا".
كما أشار تنكسيري إلى أن "طبيعة الأسلحة المستخدمة فعليًا في أوقات الحرب تختلف عن تلك التي يتم الكشف عنها أو استعراضها خلال المناورات العسكرية"، في إشارة إلى امتلاك قدرات غير معلنة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس الثلاثاء، "إغلاق مضيق هرمز لساعات عدة"، وذلك بالتزامن مع تنفيذ المرحلة الرئيسية من مناورة عسكرية تحمل اسم "السيطرة الذكية على مضيق هرمز".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عقب المحادثات: "تمكنا من التوصل إلى اتفاق عام بشأن مجموعة من المبادئ التوجيهية، سنعتمد عليها في المضي قدمًا والبدء بالعمل على نص اتفاق محتمل"، موضحًا أن المناقشات كانت جادة والأجواء بنّاءة مقارنة بالجولة السابقة.
وأشارت وسائل إعلام أميركية إلى أن الولايات المتحدة سترسل حاملة طائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" لتعزيز قواتها في المنطقة، فيما كانت حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وأصول جوية وبحرية أخرى قد نشرت بالفعل في يناير.
وفي إطار المناورات الإيرانية، أعلن الحرس الثوري أن المرحلة الرئيسية من التدريبات سميت بـ"السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، وتم خلالها إغلاق المضيق لساعات عدة، في مؤشر على استعراض إيران لقدراتها البحرية والعملياتية.









