الانبار / المدى
حذّرت دائرة صحة الأنبار من تداعيات توقف التمويل المالي على المؤسسات الصحية في المحافظة، مؤكدة أن الأزمة طالت الأدوية والمستلزمات وأعمال التنظيف والتعقيم، إضافة إلى تعطل أغلب سيارات الإسعاف، ما يهدد استمرارية الخدمات ويضع حياة المواطنين أمام خطر مباشر. وطالب مدير عام صحة الأنبار، خضير خلف شلال، بعقد جلسة عاجلة وطارئة لمجلس محافظة الأنبار، بعد توقف التمويل من وزارة المالية، موجهاً كتباً رسمية إلى مجلس المحافظة، ومكتب المحافظ، ووزارة الصحة، لإطلاق تمويل طارئ يضمن تشغيل ودعم المؤسسات الصحية في المحافظة، ومنع ما وصفه بـ«كارثة صحية».
وأوضح أن الأزمة أثرت على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود والإعاشة، وأعمال التنظيف والتعقيم، فضلاً عن تعطل أغلب سيارات الإسعاف. وبيّن أن تمويل دائرة صحة الأنبار خلال عام 2025 كان «ضئيلاً جداً»، وتم تأمين الاحتياجات بالآجل والدين لضمان استمرار الخدمات، في حين أن العام الحالي لم يشهد أي تمويل.
وذكرت دائرة صحة الأنبار، في بيان صدر الاثنين (16 شباط 2026) وتلقته شبكة 964، أن «مدير عام صحة الأنبار خضير خلف شلال حذّر من توقف التمويل المالي من وزارة المالية عن المؤسسات الصحية في المحافظة منذ أكثر من سنة، مما يهدد استمرارية عمل المستشفيات والمراكز الصحية».
وأضاف البيان أن «الأزمة أثرت على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود والإعاشة وأعمال التنظيف والتعقيم، إضافة إلى تعطل أغلب سيارات الإسعاف، مما يضع حياة المواطنين أمام خطر مباشر».
وطالب المدير العام «بعقد جلسة طارئة وعاجلة لمجلس محافظة الأنبار بحضوره مع مدراء المستشفيات»، مشيراً إلى أنه تمت مخاطبة محافظ الأنبار ووزير الصحة بذات المضمون لتأمين التمويل الطارئ ومنع حدوث كارثة صحية.
توقف التمويل يشلّ مؤسسات صحة الأنبار ويعطل الإسعاف

نشر في: 22 فبراير, 2026: 12:05 ص









