متابعة/المدى
أكدت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، الثلاثاء، أن ما يُعرف بـ"البؤر الساخنة" بات من الماضي، فيما أشارت إلى أن حالة الاطمئنان تسود جميع مناطق المحافظة دون استثناء، في ظل جهود مستمرة لتعزيز الاستقرار ومكافحة الإرهاب.
وقال رئيس اللجنة الأمنية، رشاد التميمي، في حديثٍ تابعته (المدى) إن "ديالى تتمتع حالياً بوضع أمني مستقر، وحالة من الاطمئنان تسود جميع الأقضية والنواحي من دون أي فروقات".
وأضاف التميمي أن "ملف البؤر الساخنة انتهى بشكل كامل، ولا يوجد شبر واحد على خارطة ديالى تنشط فيه خلايا إرهابية بشكل معلن"، مؤكداً أن "التنسيق الأمني العالي، وتغيير الاستراتيجيات، إضافة إلى العامل البشري المتمثل بتعاون المواطنين وثقتهم بالأجهزة الأمنية، أسهمت جميعها في ترسيخ الاستقرار".
وأشار التميمي إلى أن "ديالى تحولت إلى واحة للأمن والاستقرار، بما يوفّر حالة من الطمأنينة على مدار الساعة"، لافتاً إلى أن "القوات الأمنية مستمرة في خططها الاستباقية لمنع أي محاولات لزعزعة الأمن، خصوصاً في المناطق الحدودية والقريبة من مناطق النزاع السابقة".
من جانبه، اعتبر المتخصص في الشأن الأمني، حسين علي، أن "تحقيق هذا المستوى من الاستقرار في ديالى يمثل نموذجاً يُحتذى به لبقية المحافظات التي تعاني من نشاط خلايا إرهابية"، موضحاً أن "النجاح الأمني هنا لم يأتِ بالصدفة، بل جاء نتيجة لتكامل الجهود بين الأجهزة الأمنية، ورفع مستوى الاستخبارات الميدانية، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات قوات الأمن المحلية والأجنبية في تدريب العناصر الأمنية العراقية على أساليب مكافحة الإرهاب الحديث".
وأضاف حسين خلال حديث تابعته(المدى) أن "أمن ديالى يعكس أيضاً نجاح السياسات الحكومية في دمج المجتمع المحلي في الجهود الأمنية، حيث أصبح المواطن شريكاً أساسياً في تقديم المعلومات عن أي نشاط مشبوه، ما ساهم بشكل كبير في تقليص أي تهديد محتمل".
وأكد أن "استمرار التدريب والتأهيل المهني للقوات الأمنية، إلى جانب الحملات الاستباقية المنتظمة، يجعل المحافظة أقل عرضة لأي محاولات تخريبية مستقبلاً".
وأوضحت مصادر أمنية في المحافظة، أن "الجهود الأمنية تشمل انتشار دوريات مشتركة على مدار الساعة، ومراقبة المناطق الحساسة عبر نقاط تفتيش ثابتة ومتنقلة، فضلاً عن استخدام تكنولوجيا المراقبة الحديثة لتعقب أي نشاط مشبوه".
وأضافت المصادر أن "التعاون مع السلطات الاتحادية والأجهزة الاستخبارية ساعد على إحباط العديد من المخططات الإرهابية قبل تنفيذها، وهو ما عزز من الشعور بالأمان لدى المواطنين".










