متابعة/المدى
أجرى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والسفير لدى تركيا، توم باراك، سلسلة لقاءات في بغداد وأربيل، ضمن زيارة ركزت على ملفات الأمن الحدودي، والعلاقة مع سوريا، ومستقبل التعاون بين العراق والولايات المتحدة.
واستقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني المبعوث الأميركي، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية.
كما التقى باراك رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل جلال طالباني في دباشان، بحضور نائب رئيس وزراء إقليم كردستان قوباد طالباني، وجرى بحث المستجدات السياسية والأمنية في سوريا والتنسيق المشترك إزاء التحديات الراهنة.
وفي أربيل، استقبل مسعود بارزاني باراك، الذي أكد رغبة بلاده في أن يتمتع العراق بسيادته الكاملة، مشدداً على أهمية الشراكة مع العراق وإقليم كردستان.
وضمن لقاءاته في بغداد، اجتمع المبعوث الأميركي مع رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وملف السجناء، إضافة إلى التطورات في سوريا.
كما التقى رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، وبحث الجانبان إجراءات القضاء المتعلقة بالمحتجزين المنقولين من السجون السورية إلى العراق.
سياسياً، قال المحلل ماهر جودة، في حديث تابعته (المدى)، إن "الولايات المتحدة أنفقت مليارات الدولارات وقدّمت آلاف الجنود خلال دخولها إلى العراق"، مشيراً إلى أن "مغادرتها البلاد وترك القرار فيه لإيران أو لأي دولة أخرى ليس بالأمر السهل".
بدوره، أوضح المحلل السياسي فلاح المشعل، في حديث تابعته (المدى)، أن "زيارة المبعوث الأميركي تأتي قبيل تطورات مهمة في الساحة الإقليمية، سواء ما يتعلق بطبيعة العلاقة بين العراق وسوريا أو بالتوترات الإقليمية الأوسع"، مبيناً أن "التصريحات الصادرة عن باراك وبيان السفارة الأميركية في بغداد ركزا على خفض الصراعات بين العراق وسوريا، وتأمين الحدود، والتصدي لمظاهر الإرهاب".










