متابعة/ المدى
ترأس رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني اجتماعاً موسعاً للقيادات العسكرية والأمنية في مقر قيادة العمليات المشتركة، خُصص لبحث تطورات الموقف الأمني عقب الاعتداءات التي طالت مواقع عراقية، إلى جانب مناقشة تداعيات التصعيد الإقليمي الأخير.
وذكر بيان حكومي تلقته (المدى) أن القائد العام اطّلع على تفاصيل الحوادث التي أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء وإصابة آخرين، مؤكداً موقف العراق حكومةً وشعباً الرافض لمنطق الحرب والعدوان بكل أشكاله، ومحذراً من عواقب استمرار الاعتداءات التي تمسّ أمن البلاد واستقرارها.
وشدد الاجتماع على رفض أي مساس بسيادة العراق أو أجوائه وأراضيه، أو توظيفها ممراً أو منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، كما جدّد التأكيد على عدم السماح بزجّ العراق في أي صراع إقليمي، سواء عبر أراضيه أو مياهه الإقليمية.
وأعرب المجتمعون عن استنكارهم للاعتداءات التي تتعرض لها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدين رفض استهداف سيادة الدول ومؤسساتها الدستورية، والدعوة إلى تجنّب اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وأكدت الحكومة أنها ستلجأ إلى جميع الوسائل التي يتيحها القانون الدولي والأعراف المعمول بها لحماية أمن العراق وسيادته، مجددةً الدعوة إلى الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية والاحتكام إلى الحوار والقنوات الدبلوماسية لحل النزاعات.
كما حذّر الاجتماع من أن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة بأسرها إلى عواقب غير محسوبة، داعياً الدول الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، إلى تحمّل مسؤولياتها في دعم مسارات التهدئة وتغليب الحلول السلمية.










