متابعة/المدى
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الثلاثاء، أن قواتها دمّرت منشآت قيادة وتحكم تابعة للحرس الثوري الإيراني، مع دخول الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران يومها الرابع.
وأوضحت أن العمليات المتواصلة داخل إيران شملت تدمير قدرات دفاع جوي، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مطارات عسكرية. وشددت على أن الجيش الأميركي سيواصل اتخاذ "إجراءات حاسمة" لمواجهة ما وصفته بالتهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني.
ونشرت سنتكوم مقاطع مصوّرة لعمليات الاستهداف التي نُفذت صباح الثلاثاء، مؤكدة عبر منصة "إكس" أن القوات الأميركية تضرب إيران "بدقة جراحية، وقوة ساحقة، ودون اعتذار"، في إشارة إلى تصريحات وزير الحرب بيت هيجسيث في السياق ذاته.
وبيّنت أن العملية التي أطلقت عليها وزارة الدفاع اسم "الغضب العارم" تركّز بشكل أساسي على تدمير الصواريخ الهجومية الإيرانية.
وكانت سنتكوم قد ذكرت في وقتٍ سابق، أن عدد الأهداف التي تم استهدافها خلال أول 48 ساعة من الحرب تجاوز 1250 هدفاً، مشيرة إلى أن إيران لم يعد لديها أي سفن في خليج عُمان بعدما كانت تمتلك 11 سفينة قبل يومين.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مجمع هيئة الإذاعة والتلفزيون في العاصمة الإيرانية طهران فجر الثلاثاء.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية بأن قائمة الأهداف شملت مراكز القيادة والسيطرة، ومقرات الحرس الثوري، ومقرات القوة الجوفضائية التابعة له، وأنظمة الدفاع الجوي المتكاملة، ومواقع الصواريخ الباليستية، إلى جانب سفن وغواصات البحرية الإيرانية، ومواقع الصواريخ المضادة للسفن، ومنظومات الاتصالات العسكرية.
وفي ما يتعلق بالخسائر البشرية، ارتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين سقطوا جراء الضربات الإيرانية إلى ستة، بحسب بيان صادر عن سنتكوم الاثنين، التي أوضحت أنها استعادت رفات عسكريين اثنين كانا في عداد المفقودين إثر استهداف منشأة خلال الهجمات الأولى.
وأكدت القيادة أن العمليات القتالية الكبرى لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أن إعلان هويات الضحايا سيتم بعد 24 ساعة من إبلاغ ذويهم. كما كشف المتحدث باسم سنتكوم، تيم هوكينز، أن 18 عسكرياً أميركياً أُصيبوا بجروح خطيرة ضمن مجمل العمليات، فيما أفادت مصادر لشبكة CNN بأن أربعة من القتلى سقطوا في الكويت.










