متابعة/المدى
أعلن البيت الأبيض، اليوم، أن الولايات المتحدة أنهت ما وصفه بتهديدات إيران للشعب الأمريكي، مؤكداً القضاء على برنامجها النووي وتنفيذ ضربات واسعة استهدفت آلاف الأهداف داخل إيران، ضمن عمليات عسكرية حملت اسمَي “مطرقة منتصف الليل” و“الغضب الملحمي”.
في بيان متلفز ألقته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، واطلعت عليه (المدى)، أعلنت الإدارة الأمريكية تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، مؤكدة القضاء على برنامجها النووي ومقتل 49 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى، بينهم المرشد.
وقالت ليفيت إن إيران “قتلت خلال الأعوام الماضية كثيراً من الأمريكيين في العراق ولبنان”، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترمب “قرر محاسبة الإيرانيين على أفعالهم”. وأضافت أن هدف الحرب يتمثل في “تدمير صواريخ إيران وبحريتها، ومنع وكلائها من تهديد الولايات المتحدة”.
وأكدت أن القوات الأمريكية “قصفت 2000 هدف ودمرت المئات من الطائرات المسيّرة”، مبينة أن عملية “مطرقة منتصف الليل” دمرت مواقع نووية إيرانية، لكن طهران “سعت لاحقاً إلى إعادة تطويرها”.
وأضافت أن “النظام الإيراني رفض التفاوض بحسن نية واختار مسار العنف والدمار”، مشيرة إلى أنه “رفض كل العروض والمقترحات الأمريكية لمساعدته على تطوير برنامج نووي سلمي”، وكان يسعى إلى رفع العقوبات من أجل مواصلة تطوير برنامجه النووي. واعتبرت أن إيران “رفضت مسار السلام لأنها كانت تريد تطوير أسلحة نووية”.
وأعلنت المتحدثة أن عملية “الغضب الملحمي” أنهت ما وصفته بتهديدات إيران للشعب الأمريكي، مؤكدة مقتل 49 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى، بينهم المرشد.
وفي سياق متصل، كشفت أن أكثر من 17500 أمريكي عادوا من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة منذ بدء العملية، مشددة على أن واشنطن على تواصل مع حلفائها في المنطقة وأن إعادة المواطنين الأمريكيين إلى الوطن تمثل أولوية قصوى.
كما أوضحت أن الاستخبارات الأمريكية “تراقب عن كثب من سيخلف خامنئي”، مضيفة: “سنرى ما سيحدث”. وأشارت إلى أن الرئيس ترمب كان لديه “شعور قوي بأن إيران ستهاجم المنطقة قبل بدء الحرب”.
وأكد البيان أن “النظام الإيراني ظل يهدد الشعب الأمريكي وحلفاءه لـ47 عاماً، ولم يرد السلام بل الدمار”، لافتة إلى أن ترمب يعتقد أن الأمريكيين يدعمون العملية ضد إيران.
وعلى الصعيد العسكري، أعلنت أن البحرية الأمريكية ستبدأ بمرافقة ناقلات النفط في مضيق هرمز، مؤكدة أن الولايات المتحدة “لن تسمح لإيران بالتحكم بالمضيق”. كما أشارت إلى تنسيق عسكري مع إسبانيا، مبينة أن مدريد وافقت على التعاون، ومتوقعة من بقية الحلفاء دعم الجهود الأمريكية لإسقاط النظام الإيراني.








