TOP

جريدة المدى > أعمدة واراء > التمسك بالأمل نصف النجاح

التمسك بالأمل نصف النجاح

نشر في: 7 نوفمبر, 2012: 08:00 م

 يعود منتخبتا الوطني لكرة القدم خلال الأيام القليلة المقبلة ليخوض مرحلة الاياب الصعبة في مواجهات ساخنة ضمن مجموعته مع الأردن وعُمان واليابان واستراليا حيث لا مجال فيها لفقدان أية نقطة ابتداءً بمواجهة الأردن في الرابع عشر من الشهر الحالي حيث ستكون الخيارات متاحة أمام كل المنتخبات المتنافسة على البطاقتين اللتين ستؤهلهما الى نهائيات مونديال البرازيل وخصوصا إن المنتخبات التي ستتأهل تعد الأفضل في القارة الصفراء.
وستتجه الأنظار نحو اللقاء المهم بين منتخبنا ونظيره الأردني لتكون الشرارة الأولى في هذه المواجهات بحثاً عن ورقة الترشيح نحو المونديال العالمي، فهل ينجح منتخبنا في تجاوز احباطات مرحلة الذهاب ويخطف نقاط اللقاء الثلاث ليعزز رصيده وينعش آماله في هذه التصفيات ودق جرس الإنذار لفرق المجموعة الأخرى بأنه قادم من جديد وبقوة خصوصاً واننا تعودنا من منتخبنا في الكثير من البطولات ان يضعنا في موقف حرج جداً وبعدها يبرز بقوة بحيث أيقن كل محبيه ومتابعيه بأنه يعشق الصعاب والتحدي وهذه الصفات سيضعها في الصميم والإصرارعلى تمزيق الشباك الأردنية بأقدام مهاجميه الجدد الذين أعلن أسماءهم المدرب البرازيلي زيكو والتي خلت قائمته من السفاح عند لقائه المنتظر.
نعم المنتخب الأردني لنا معه تجارب عدة في مناسبات سابقة والحصيلة إن كفة الميزان بين المنتخبين كانت تصب لصالح منتخبنا غير أن الصحيح أيضا هو ان كفة المنتخبين في الآونة الأخيرة بدت متساوية او متقاربة وعلى منتخبنا أن يتعامل مع المباراة كمباراة نهائية لأنها ستشكل نقطة تحول نحو الأمام او أنها (لا سمح الله) ستضعه في اختيارات واحتمالات صعبة للغاية بل ستنهي آماله في هذه التصفيات ، إذن عبور مباراة الأردن بنجاح وبسلام تام أمر مهم لمواجهة المباريات الأهم الأخرى مع فريق عُمان واستراليا واليابان ، إذن نقطة تفاؤل نذكرها أن منتخبنا حقق نتيجة طيبة أمام الأردن في لقاء سابق تجلت بثلاثة أهداف لهدف ونتمنى من لاعبينا أن تكون تلك النتيجة خاتمة اللقاء المقبل معززة بالحالات الايجابية التي ستكون عاملاً مهماً في التغلب على السلبيات التي طغت على أداء اللاعبين في المواجهات الأربع الماضية والأهم من كل ذلك هو التوفيق والحالة النفسية العالية التي يجب أن تحاط بالفريق ليلعب بأريحية تامة من دون أي ضغط أو شد عصبي مهمتنا صعبة ولكنها غير مستحيلة وطموحنا الوصول الى نهائيات كأس العالم القادمة لتكون معنوياتنا عالية والتصميم والإرادة سلاحنا في المنافسات نطالب جميع اللاعبين بالتعاون على ارض الملعب لتحقيق الانتصارات المطلوبة والتي لا تتحقق إلا إذا كان الفريق يلعب على قلب رجل واحد معززة بالغيرة والروح الوطنية العراقية .
لنعزز ونساند أبناء الوطن اُسود الرافدين مرة أخرى في مشوارهم المونديالي الذين يطمحون هم أيضا للحصول على البطاقة الثانية من البوابة الأردنية ويطالب الشارع الرياضي العراقي أن يعمل الجميع بتصميم كبيرعلى تحقيق الفوز المنتظر ليس لآن المنافس هو المنتخب الأردني ولكن ليثبت منتخبنا للجميع أنه بخير ويستعيد عافيته ومازال المنافس الأقوى على الحصول والظفر بالبطاقة الثانية وأنه الأوفر حظاً، وعلى الرغم من قوة اللقاء إلا أن منتخبنا يطمح الى تحقيق نتيجة ايجابية في مباراته المقبلة ليزيد من حظوظه بحجز بطاقة التأهل وأملنا بهم كبير وندعو كل الجمهور العراقي نسيان النتائج السلبية في المرحلة الماضية وطيـِّها تماما وأن يعززوا ثقتهم مجددا في منتخبنا الوطني خصوصا القائمين على المنتخب على كل الأصعدة ونتمنى أن يكون الحضور بأعلى مستوى من مسؤولي الدولة ليحس أبناء المنتخب أنها مسؤولية وطنية كبرى تقع على عاتقهم.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

العمود الثامن: حتمية الشابندر الطائفية

العمود الثامن: لا تطلبوا منه أن يعتذر

العمود الثامن: بلاد استبدلت المستقبل بكرسي المالكي

العمود الثامن: ضد واشنطن .. مع واشنطن

بيان من أجل المشرق: حوار عراقي سوري لتجاوز قرن من "الارتياب الأخوي»

العمود الثامن: ابراهيم عرب في البرلمان

 علي حسين كان إبراهيم عرب أشهر "منكّت" عراقي ، قبل أن يتخذ السادة أعضاء مجلس النواب العراقي تلك المهنة والامتياز ، وبسبب طرافته وطيبته كان رواد المقهى التي يملكها يتعاطفون مع رواياته ،...
علي حسين

كلاكيت: نتفليكس.. غيّرت قواعد اللعبة أم أفرغت معناها؟

 علاء المفرجي لا خلاف على أن Netflix قطعت شوطًا غير مسبوق في عالم السينما، لكن السؤال الأكثر إلحاحًا اليوم ليس حجم هذا الشوط، بل ثمنه. فخلف سردية "الديمقراطية البصرية" و"تحرير المشاهدة"، تختبئ تحولات...

التصحر: معركة العراق الخاسرة

حسن الجنابي يمنح موقع العراق الجغرافي البلاد تميّزاً واضحاً على أكثر من صعيد، ولا سيما مناخياً وهيدرولوجياً. فهو يشكّل منطقة انتقالية بين الصحراء الجافة الحارّة غرباً، والجبال الرطبة الباردة شمالاً وشرقاً، فيما يمثّل نهرا...
حسن الجنابي

عراقيّ.. مفوضاً أمميَّاً سامياً للاجئين!

رشيد الخيّون لم يألف العراقيون، في العقود الأولى من عمر العِراق الحديث، اللجوء والنزوح، إلا ما ندر، عدا الاغتراب المؤقت للدراسة والتّجارة؛ فالاغتراب عند العِراقيّين حالة وجدانيَّة؛ قبل أن تعصف بهم السياسة ويذهبوا «أيدي...
رشيد الخيون
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram