TOP

جريدة المدى > أعمدة واراء > إستقالات وإقالات لن تتوقف!

إستقالات وإقالات لن تتوقف!

نشر في: 12 ديسمبر, 2012: 08:00 م

في ثلاثة ايام فقط.. وفي خضم معمعة منافسات دوري النخبة الكروي بنسخته الحالية.. لم تتوقف حمى الاستقالات والاقالات للاجهزة الفنية لعدد من فرق الاندية المشاركة في ماراثون المسابقة المحلية النخبوية.. سيناريو يتكرر كحال كل موسم، ثلاثة هزائم فقط وما عليك الا ان تتفرج لما يحدث للفريق ـ اي فريق ـ من تغيير فني..!!في غضون 72 ساعة فقط لا غير.. ارتفعت درجة التغييرات الفنية بصورة مثيرة للجدل.. مدرب يعتذر عن إكمال مشواره التدريبي مع فريقه.. وآخر يعترف بصعوبة الاستمرار بمكانته مدربا، وثالث تترنح مسألة تواجده بين الابعاد او الابتعاد وقبلهم يتحول المدرب الى مساعد بسبب سوء التقديرات التي صاحبت فكره التدريبي مع فريقه..!!اربعة فرق هي اربيل والطلبة والنفط وقبلهم السليمانية.. وبقية الفرق تنتظر مؤشرات التغيير الفني لكوادرها التدريبية بعد ان وقفت على جانب مهم من حافة الافلاس بالنتائج والمستويات.. فالسوري نزار محروس الذي كان بطلا حقيقيا مع اربيل بنيله لقب دوري العام الماضي ووصيف كاس الاتحاد الاسيوي خرج ولم يعد، قرر ترك منصبه بسبب المرض، الذي اضحى شماعة فراقه مع اربيل الذي يعيش في دوامة الحرج امام انصاره وهو الذي يتفوق دائما ليس محليا بل وحتى خارجيا.!مدرب الطلبة عبد الكريم سلمان وجد انه من الانسب ان يستقيل من موقعه الذي شغله لاربعة ادوار فقط كبديل عن المدرب الحاصل على اجازة إجبارية خلف حسن.. والسبب الانهيار غير المسبوق الذي اصاب جسد الطلبة الذي فقد اناقته في موسم ربما لم ولن يتكرر مع الفريق الذي عاش في فترة عز ومجد مميز منذ تأسيسه وحتى قبل اشهر قليلة.!كرة النفط وضعت فريقها في مصفى، فقررت الابتعاد عن جلباب ناظم شاكر.. بسبب النتائج السلبية التي هزت كيان الفريق الطموح الى الوصول الى مواقع المقدمة في دوري النخبة، لكن البداية التي جاء من اجلها النفط تختلف جذريا عن النتائج التي تحققت لها الفريق الذي يعيش في موسمه الـ 26 في مسابقة دوري الاضواء.!السليمانية العائد الى ربوع دوري المقدمة.. انهى محطة مدربه خسرو كورون بسبب النتائج السئية التي واجهها الفريق والتي وضعته في قاع الترتيب.. قبل ان تجد ادارة السليمانية ظالتها بالمدرب باسم قاسم من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه ولملمة اشلاء السليمانية بالنتائج امام اقوياء الدوري، على ان يكون كورون مساعدا له.!تغييرات فنية اتت مع سبع جولات من عمر المسابقة التي تنال كل الاهتمام.. المدربون ـ كلهم ـ معرضون لا استثني احدا ابدا مهما كان اسمه او تأريخه، اغلبهم معرضون للاقصاء والتغيير، للاقالة او الاستقالة، للاعتذارا او الاجازة، والتبديل او التعيين.. كلها واردة في قاموس مصطلحات التغييرات الفنية من قبل ادارات اندية الفرق المشاركة بدوري النخبة.!كل الفرق تريد ان تفوز.. وكل الفرق تتطلع الى الوصول لمراتب القمة، وكلها ايضا تتمنى ان تحظى بالوصول الى مركز اعلى وارقى من التي تعيشها.!لا استثني اي ناد من زوبعة التغييرات الفنية التي ضربت ربوع الفرق منذ الجولة الثالثة.. ولن اضع اي خطوط حمراء على اي من الاسماء التدريبية المتواجدة في الدوري.. مثلما لا يمكنني ان اضع نهاية للتغييرات الفنية، ايا كانت مصطلحات تسميتها التي ذكرتها من قبل.!

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ندوة في بيت المدى تناقش تطوير شارع الرشيد ضمن مبادرة "نبض بغداد"

بعد مغادرة الوفود.. إيران تتحدث عن تقدم وأميركا متحفظة

تقرير أميركي: هل يكرر ترمب أخطاء بوش في العراق؟

العراق يعرب عن تحفظه تجاه مواقف الدول الثلاث

التربية تعلن نتائج الامتحانات التمهيدية للدراسة المهنية

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

العمود الثامن: حتمية الشابندر الطائفية

العمود الثامن: لا تطلبوا منه أن يعتذر

العمود الثامن: بلاد استبدلت المستقبل بكرسي المالكي

حميد مجيد موسى (أبو داود) في ميزان الصداقة

العمود الثامن: ابراهيم عرب في البرلمان

العمود الثامن: ابراهيم عرب في البرلمان

 علي حسين كان إبراهيم عرب أشهر "منكّت" عراقي ، قبل أن يتخذ السادة أعضاء مجلس النواب العراقي تلك المهنة والامتياز ، وبسبب طرافته وطيبته كان رواد المقهى التي يملكها يتعاطفون مع رواياته ،...
علي حسين

كلاكيت: نتفليكس.. غيّرت قواعد اللعبة أم أفرغت معناها؟

 علاء المفرجي لا خلاف على أن Netflix قطعت شوطًا غير مسبوق في عالم السينما، لكن السؤال الأكثر إلحاحًا اليوم ليس حجم هذا الشوط، بل ثمنه. فخلف سردية "الديمقراطية البصرية" و"تحرير المشاهدة"، تختبئ تحولات...

التصحر: معركة العراق الخاسرة

حسن الجنابي يمنح موقع العراق الجغرافي البلاد تميّزاً واضحاً على أكثر من صعيد، ولا سيما مناخياً وهيدرولوجياً. فهو يشكّل منطقة انتقالية بين الصحراء الجافة الحارّة غرباً، والجبال الرطبة الباردة شمالاً وشرقاً، فيما يمثّل نهرا...
حسن الجنابي

عراقيّ.. مفوضاً أمميَّاً سامياً للاجئين!

رشيد الخيّون لم يألف العراقيون، في العقود الأولى من عمر العِراق الحديث، اللجوء والنزوح، إلا ما ندر، عدا الاغتراب المؤقت للدراسة والتّجارة؛ فالاغتراب عند العِراقيّين حالة وجدانيَّة؛ قبل أن تعصف بهم السياسة ويذهبوا «أيدي...
رشيد الخيون
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram