اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > الملاحق > قادة الخليج يبحثون الازمة الاقتصادية العالمية والحرب في اليمن

قادة الخليج يبحثون الازمة الاقتصادية العالمية والحرب في اليمن

نشر في: 14 ديسمبر, 2009: 05:05 م

الكويت/ الوكالاتيبحث القادة الخليجيون في قمتهم السنوية التي بدأت امس الاثنين في الكويت سبل مواجهة التداعيات المستمرة للازمة الاقتصادية العالمية ولكن في ظل انفراج ازمة ديون دبي، فضلا عن الحرب الدائرة في شمال اليمن وآثار فرض عقوبات جديدة على ايران. وابرز محطات القمة الثلاثين للمجلس الذي يضم السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين،
 ستكون اعلان العمل بالاتحاد النقدي الخليجي وتدشين المرحلة الاولى من الربط الكهربائي بين دول المجلس. كما سيعطون الضوء الاخضر لمشروع طموح بمليارات الدولارات لربط الدول الاعضاء بشبكة سكك حديدية ضخمة. وقال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله ان وزراء الخارجية الخليجيين اتفقوا خلال اجتماعهم التحضيري للقمة التي تستمر يومين على "برنامج زمني للوصول للعملة الخليجية الموحدة" التي كان يفترض ان تطلق في 2010. وكان مسؤولون خليجيون اكدوا ان قمة الكويت ستطلق الاتحاد النقدي الخليجي الذي يشمل اربع دول فقط من مجلس التعاون هي السعودية والكويت وقطر والبحرين، بعد انسحاب سلطنة عمان والامارات. وقد اكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح في وقت سابق ان قمة الكويت ستعلن "البدء بالعمل في الاتحاد النقدي نحو وحدة نقدية تخلق من اقتصاديات دول مجلس التعاون منطقة اقتصادية على نسق ما يحدث في دول الاتحاد الاوروبي". وبات من الواضح ان الالتزام بالجدول الزمني للعملة الموحدة التي اطلق مشروعها في 2001، سيقتصر على انشاء مجلس النقد العام المقبل وليس العملة بحد ذاتها التي يبدو ان اطلاقها سيتأخر عدة سنوات. ويفترض ان تشكل تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية بندا رئيسيا على طاولة الزعماء الخليجيين الذين تعتمد دولهم على تصدير الطاقة اذ تملك 45% من النفط العالمي وتنتج حاليا حوالى 15 مليون برميل من الخام يوميا.وقد دعا وزير المالية الكويتي مصطفى الشمالي في كلمة امام نظرائه خلال اجتماع تحضيري للقمة عقد الاحد الى العمل معا لتجنب "تداعيات اضافية" للازمة الاقتصادية العالمية، مؤكدا ان الازمة "ما زالت تلقي بظلالها على اقتصادات دول المجلس". الا ان النبأ الجيد جاء من دبي حيث اعلنت حكومة الامارة انها ستسدد ديون تستحق اليوم الاثنين وستلتزم بدفع مستحقات ديون مجموعة دبي العالمية حتى نهاية نيسان/ابريل المقبل حتى اعادة هيكلة المجموعة. وكانت المخاوف من ازمة الديون في دبي تخيم على دول الخليج. كما اتفق وزراء الخارجية بحسب الجارالله على مشروع قرار يتعلق بانشاء هيئة سكك حديد لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي هيئة ستشرف على مشروع الربط المشترك بالقطارات والذي قد تبلغ كلفته 25 مليار دولار ويمتد على طول الفي كيلومتر. ويدشن الزعماء الخليجيون بعد افتتاح قمتهم مساء الاثنين رسميا المرحلة الاولى من مشروع الربط الكهربائي لدول المجلس، والتي تشمل الكويت والسعودية وقطر والبحرين. الى ذلك اشار الجارالله الى ان مشروع البيان الختامي الذي اتفق عليه وزراء الخارجية وسيرفع للقادة "يتضمن عدة بنود تتعلق بالاوضاع الاقليمية والاحداث التي تشهدها الساحة العراقية واخر مستجدات القضية الفلسطينية وتطورات عملية السلام".ويعبر مشروع البيان الختامي عن "بالغ القلق" ازاء "الاحداث التي تجري حاليا في اليمن وستؤكد حرصها على سلامة اليمن واستقراره وسيادته على اراضيها".وتعد الحرب في شمال اليمن مع المتمردين الحوثيين من ابرز البنود على مائدة الزعماء الخليجيين لا سيما وان السعودية باتت طرفا مباشرا في هذه الحرب منذ مطلع تشرين الثاني الماضي.كما ان عوامل مثل نشاط تنظيم القاعدة في اليمن والحركة الانفصالية النشطة في الجنوب تؤرق دول مجلس التعاون ولا سيما السعودية.وكان وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي وصل الاحد الى الكويت حاملا رسالة من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الى القمة الخليجية. وقال القربي في مؤتمر صحافي الاحد ان الرسالة تتكلم عن تطورات الاوضاع على الساحة اليمنية. واشار الى انه سمع من امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح تاكيدات حول "الوقوف مع اليمن ودعم جهوده للخروج من التحديات التي يواجهها" وحول دعم مجلس التعاون لليمن في الجانبين "الاقتصادي والامني". كما يتضمن مشروع البيان بندا عن "الملف النووي الايراني" مع التأكيد على حرص دول المجلس "على تحقيق نهاية سلمية لهذا الملف تحفظ الامن والاستقرار في المنطقة وتلتزم بمتطلبات الشرعية الدولية". ويبقى الملف الايراني الحاضر الدائم في القمم الخليجية منذ عدة سنوات ولو ان وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح اكد عدم حضور اي مسؤول ايراني القمة. وقال الشيخ محمد "في حال فرضت عقوبات على ايران، لا شك في ان المنطقة ستدخل في احتقان جديد. لذلك وبغض النظر ان كانت ايران تشكل خطرا ام لا، فان قضية الملف النووي الايراني تشكل مصدر قلق وتحديا امنيا على دول المنطقة".

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

اشتعال أزمة سوريا وتركيا.. ورومني يدعم تسليح المعارضة
الملاحق

اشتعال أزمة سوريا وتركيا.. ورومني يدعم تسليح المعارضة

  دمشق / BBCبعد أيام من سقوط القذائف السورية عبر الحدود إلى تركيا، ما يزال التوتر وأعمال القتل، تتصاعد على جانبي الحدود، في وقت أعلن فيه مقاتلو المعارضة قرب السيطرة على معسكر للجيش النظامي...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram