TOP

جريدة المدى > سينما > الحراس الليليون

الحراس الليليون

نشر في: 24 فبراير, 2010: 04:58 م

أيوب السومريالحديث عن الحواضن النائمة للجريمة يعود مجددا، ولكن هذه المرة بهيئة جرائم منظمة، يتداوله المواطنون يوميا بعدما راحت تتردد أخبار الجرائم والجنح الفردية لغرض السرقة او الابتزاز او تصفية حسابات، فالحادث الإجرامي الذي وقع مؤخرا ونشرت بعض تفاصيله (المدى)
 في قضاء المدائن والبشاعة التي جعلت المجرمين يذبحون سبعة أفراد من عائلة واحدة بهدف السرقة، وأية سرقة اذا ما عرفنا ان حجم المبلغ فقط(150) ألف دينار لا غيرها.. خلف في نفوس المواطنين هذا الحادث، بالإضافة الى الأسف والمرارة الشديدتين، تساؤلات عدة لعل أبرزها كيف يمكن ان يأمن المواطن في داره، إزاء رعب من هذا النوع؟ وفي حالة تواتر هكذا حوادث وتكرارها هل بمقدور الشرطة المحلية او الأجهزة ذات الاختصاص في مكافحة الجريمة التصدي لوحدها لشيوع وانتشار هكذا نوع من الجرائم؟لقد شهدت المناطق السكنية في مختلف محافظات البلاد، وخصوصا العاصمة بغداد، عددا من المعالجات المختلفة، منها تجربة الحراس الليليين، والتي كان لها أثر  حسن في القضاء على تلك الظاهرة قضاء شبه  كامل، وبعد التغييرفي9/4 لم تفعل هذه التجربة التي نحن اليوم أحوج إليها من اي وقت مضى.ويرى المواطنون ان إعادة العمل بتجربة الحراس الليليين باتت اليوم ضرورة يمكن لها ان تبث الطمأنينة في نفوس الناس وتشعرهم ان أرواحهم وأرواح ذويهم وممتلكاتهم في منأى عن أيدي السراق والمنحرفين، فضلا عن أن تلك التجربة يمكن لها ان تمتص جزءا لا يستهان به من حجم البطالة المستشرية بين أوساط الشباب العراقي، وتزرع بالتالي قيم الشرف والشجاعة في نفوس أولئك الشباب في مقابل القيم المنحرفة التي يمثلها نفر ضال من الشباب الذي أمسى نتاجا هجينا لظروف بالغة القسوة مر بها العراقيون.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

الذهب يقفز إلى مستوى قياسي فوق 4800 دولار للأونصة

تأجيل الحسم.. هل خشي الإطار «رسالة استفزاز» من بغداد إلى دمشق؟

هيئة الاستثمار: حجم الاستثمارات بلغ أكثر من 102 مليار دولار

البصرة بلا ميزان حمولة.. سائقو القلابات يحتجون على الغرامات والفوضى

خبراء: من غير المرجح عودة المالكي لولاية ثالثة

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

سكروجد.. ترنيمة ديكنز في عصر التلفزيون
سينما

سكروجد.. ترنيمة ديكنز في عصر التلفزيون

علي الياسري في زمن يبدو فيه الانسان أسير خوارزميات تحوله الى سلعة تكتنزها الرأسمالية كاستهلاك مفرط يتحرك من جوهر مادي الى مظاهر مبهرجة تعيش لحظتها الى اقصى حد دون ان تكون سوى كرة تتوارى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram