TOP

جريدة المدى > سينما > شذرات سينما: السينما وتصوير المعنى غير الظاهر

شذرات سينما: السينما وتصوير المعنى غير الظاهر

نشر في: 26 مايو, 2010: 05:23 م

أ.د. عقيل مهدي يوسفليس من النافع، أن ينغلق الفنان على نفسه، ويدير ظهره لتطورات الحياة، وانعطافاتها، ومفاجآتها.والظن الصادق، إن الفن يتأثر بالحياة، ويؤثر فيها، بمثل تأثير الحياة على الفنانين أنفسهم، وعلى فنونهم أيضاً.كان (فرايتز لانج) يؤمن بالتمرد الفني،
 ويعتقد بحاجة المخرجين السينمائيين إلى ما يسميه (بالتمرد الفني) ، لأنه يشعر في نفسه  بالحاجة  إلى الطروحات، والأشكال الجديدة، لكي يقوى الفنان على، عكس، أو إعادة بناء العالم المتغير الذي نعيشه، من خلال الأفلام.ولا يخفي (فرانسوا تروفو) الاعتبارات الجمالية التي يتوسلها في أفلامه، وبحوثه فيها، لأنها هي التي تشغله، وتهمه بشكل أساس، فهو يؤمن، كما يقول، على سبيل المثال، بأن هناك نوعين من السينما، يشكلان إطارين نوعيين لإشتغالاتها، الأول، ينحدر من (لومبير) مخترع السينما، الذي يصور الطبيعة والأحداث، والثاني، من (دولوك) الذي كان روائياً وناقداً فوجد قدرته الممكنة في استخدام هذا (الاختراع) المسمى بالسينما، لتصدير أفعال لها معنى غير المعنى الظاهر، وبذلك تصبح السينما فناً، هو أقرب إلى الفنون الأخرى.).

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

توقف إصدار تأشيرات الهجرة الأمريكية في بغداد

الهجرة: 20 ألف أسرة نازحة فقط في مخيمات كردستان

ترامب: مهتمون بالحوار مع إيران

التربية توضح تفاصيل قرار المحاولات لطلبة 2024/2025

العراق يتوّج بطلاً في بطولة العباقرة والأذكياء بالأردن

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

شاهدت لك: فيلم العقل المدبر

فيلم "موسم الحصاد" يحصد جائزة الدب الفضي: تقلبات الحياة الريفية في الصين في عيون طفل بريء

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

مقالات ذات صلة

سينما

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

ترجمة: قحطان المعموري بعد أن ركّز المخرج الياباني أكيو فوجيموتو لفترة طويلة على معاناة اللاجئين، يوجّه اهتمامه اليوم إلى عائلة تخوض رحلة محفوفة بالمخاطر من بنغلاديش إلى ماليزيا. لطالما كان إخفاق القانون في حماية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram