دائرة التقاعد الوطنية الى الان لا تعطي المتقاعد الذي ال مصيره اليها العناية التي يستحقها.طوابير المتقاعدين المصطفة امام ابواب المصارف تحت اشعة شمس لاترحم تجعل مواطنين لاصلة لهم بالتقاعد والمصرف لا من قريب ولا من بعيد يدعوهم لان يستظلوا تحت جدران منازلهم واخرين يقدمون لهم الصحف لا لقراءتها بل ليتقوا بهـــا اشعــة الشمــس.
هذا الامر نبهنا اليه اكثر من مرة ولكن هناك من ذكر لنا بالقول اذهبوا الى بناية دائرة التقاعد نفسها لتروا معاناة المواطن من المتقاعدين كبار السن والمرضى وهم يصطلون بالشمس المحرقة ويتحرقون عطشا.***في طريقي الى البيت من العمل اضطر لقطع مسافة طويلة في سبيل الوصول الى الدار, قبلها كانت سيارة النقل التي استقلها توصلني الى اقرب نقطة من بيتي. الان فقدت هذه الميزة وفي وقت يعد من اكثر الاوقات شدة ومعاناة بسبب ارتفاع درجة الحرارة. في الشارع المؤدي الى الشارع العام نصبت خيمة عزاء قطعته على السيارات باستثناء المارة. في الشارع العام وبالتوافق كانت هناك خيمة اخرى لمتوف قطعت الشارع العام على حركة سيارات توصف بانها الاكثر زحاما، ودفع المواطن من امثالي ثمنا لا ناقة له فيه ولا جمل. نعتقد ان الدوائر البلدية مطلوب منها التوعية في هذا الجانب ايضا، مثلما مطلوب منها العمل والجهد فالتوعية مطلب.***rnالبعض من الموظفين الصحيين والمضمدين عندما يكلف بالعناية باحد مرضاه، يطلب منه عرض الادوية التي وصفها له الطبيب المختص، لكي يتصرف المضمد في اعطائها له، وفق ما يشير الطبيب بالنسبة للمواعيد لكن الذي يحدث ان المضمد او الموظف دائما ما يعمد الى الاستيلاء على نوعيات من ادوية المريض بدعوى ان لا اهمية لها.هذه الادوية تباع باثمان غالية والمريض قد اشتراها من خالص ماله وليس من المستشفى مجانا!.
صح النوم!!!

نشر في: 13 يونيو, 2010: 05:35 م