TOP

جريدة المدى > سينما > التجريد الحسّي الملون

التجريد الحسّي الملون

نشر في: 14 يوليو, 2010: 05:37 م

أ.د. عقيل مهدي يوسفلو كانت تركيبة الذهن الإخراجي، تتشابه مع تركيبة الذهن الإخراجي لدّي، كما لدّى الآخرين، لاستحال الحديث أو النقاش عن فنون المسرح، أو ضعف، وبات تكراراً لما عند الآخرين من فنون الفرجة التي ستنحسر تأثيرها المتميز.حين سأل ستانسلافسكي، لماذا يسند الدر إلى ممثلين اثنين، ولكل واحد منهما ذاكرته الانفعالية، ألا يشكل هذا خروجاً على الدور،
 وبالتالي مروقاً على وحدة العرض؟فأجاب بأن ذاكرتي خضراء، وذاكرة الممثل الذي يلعب معي الدور نفسه، ستكون وردية. فالمخرج الذي ستكون براكين عروضه متميزة بالألوان الحارة المتفجرة.ونحن بخلاف رأي (كانط) فلسفي، لا نبحث في حقيقة الأشياء، الكيمياوية- مثلاً بل نبحث في ظواهريتها في حالة (الاخضرار) و (الاحمرار) التي ندركها في الأشياء، وحسب ملكة تصورنا وتفكيرنا إخراجاً فنياً، أو مشاهدة جمالية.لأن أفكارنا الفنية تظهر بلغة مجازية، و مشاعر عينية، بخلاف مصطلحات الفلسفة العقلية المجردة.أو وصايا الموهومين، الذين يحاولون تطبيق معايير نقدية فقيرة، لصد تدفق أمطار الفن الغزيرة، ومجراه الكاسح.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

العثور على 1500 قطعة أثرية في ذي قار

دمشق تتسلم سجن الأقطان في الرقة وتباشر تدقيق ملفات السجناء

مجلس الخدمة: توظيف الخريجين مرتبط بموازنة 2026 واستقرار الرواتب

إعادة 100 مهاجر عراقي من ليبيا إلى أربيل

خمس مواجهات اليوم في استكمال الجولة 14 من دوري نجوم العراق

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

شاهدت لك: فيلم العقل المدبر

فيلم "موسم الحصاد" يحصد جائزة الدب الفضي: تقلبات الحياة الريفية في الصين في عيون طفل بريء

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

مقالات ذات صلة

سينما

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

ترجمة: قحطان المعموري بعد أن ركّز المخرج الياباني أكيو فوجيموتو لفترة طويلة على معاناة اللاجئين، يوجّه اهتمامه اليوم إلى عائلة تخوض رحلة محفوفة بالمخاطر من بنغلاديش إلى ماليزيا. لطالما كان إخفاق القانون في حماية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram