TOP

جريدة المدى > سينما > انتباه

انتباه

نشر في: 25 سبتمبر, 2010: 06:01 م

من بلغ الثامنة عشرة من عمره ابان عهد النظام السابق، سيما سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ورغب بالحصول على اجازة سوق، كان عليه ان يؤدي سلسلة من الامتحانات، وقبلها عليه ان يكون قد حصل على شهادتين صحيتين
 من مراكز صحية حكومية متخصصة، الاولى تخص درجة الإبصار المناسبة، والثانية تشهد لجسده خلوه من الإصابة بالتدرن، والامتحانات التي عليه ان يؤديها، امتحان في الخبرة الميكانيكية الاولية، ثم امتحان في فك رموز الاشارات المرورية الشارعية، ومن بعدها الامتحان الاخير، امتحان المهارة في السياقة، حيث لن يجتازه بنجاح سوى الراسخين في عالم السياقة وفنونه، وبعد أن يمنح إجازة سوق أصولية محددة الصلاحية بعام او اكثر، يتوجب عليه ان يراجع بعد نفاد صلاحيتها لتجديدها سنوات أخر، على وفق ظوابط خاصة. اليوم يبدو حالنا كمن يعيش في (ديرة كلمن إيده إله) فأعداد السواق الأصوليين الحائزين فعلاً على إجازات سوق أصولية في تناقص مستمر حد التلاشي، بفعل التقادم والكوارث التي حصدت ارواح الكثير منهم.. فيما الخائضون في بحور شوارعنا اللجاجة من صبيان واطفال ومستهترين، اشبه بجيش مغولي يفتك بحيواتنا ومصائرنا من دون رادع او وازع، فأين المفر؟!Kjamasi59@yahoo.com

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

فيلم "موسم الحصاد" يحصد جائزة الدب الفضي: تقلبات الحياة الريفية في الصين في عيون طفل بريء

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

شاهدت لك: فيلم العقل المدبر

مقالات ذات صلة

سينما

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

ترجمة: قحطان المعموري بعد أن ركّز المخرج الياباني أكيو فوجيموتو لفترة طويلة على معاناة اللاجئين، يوجّه اهتمامه اليوم إلى عائلة تخوض رحلة محفوفة بالمخاطر من بنغلاديش إلى ماليزيا. لطالما كان إخفاق القانون في حماية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram