TOP

جريدة المدى > سينما > انتباه

انتباه

نشر في: 6 أكتوبر, 2010: 05:13 م

انتباهفي السياقات المتحضرة، التي أدمنت العمل بها الدول ذات العراقة التاريخية في التحضر، في ما يخص المناهج التربوية، الالتزام أولاً وقبل كل شيء بعدد من الثوابت التي لا تقبل التلاعب ولا الدحض، ومنها ترسيخ حب الوطن وتكريس الانتماء اليه، بوصف الوطن الحاضن الأول والأخير لجميع مواطنيه، بصرف النظر عن تنوعهم الاثني والديني والاجتماعي والمذهبي والفكري وغير ذلك،
 من اجل تمتين الشعور بالمواطنة الذي سيكون عاملاً حاسماً في ما بعد في الحفاظ على الوحدة الوطنية وتماسك اللحمة الاجتماعية.ولعل الانفتاح على آخر التطورات في ميادين العلوم الطبيعية والبحتة والعلوم الإنسانية والفنون والآداب، التي تنتجها مختلف الشعوب، بغض النظر عن قوميتها وبماذا تدين او تعتقد، يشكل عاملا حاسما في بث الحياة في ديمومة (العقل الاجتماعي) وإنتاج اجيال قادرة على البناء والتقدم بمجتمعها الى الامام.اليوم ونحن نعيش سنوات المخاض التاريخي للانعتاق من ربقة استبداد شوفيني قومي متعسف، اخضع الثقافة والتربية والتعليم الى منهجه الأحادي، وكرس قيم العنف والكراهية إزاء الآخر المختلف، وغيب قيم الخير والحب والجمال، ينبغي لنا اليوم اعادة النظر بنحو متوازن بكل اوجه المناهج التربوية القديمة، خارج التحيز للدين او المذهب او القومية، والتوجه في الخطاب التربوي الى الجميع بوصفهم يقفون على عتبة واحدة، الا وهي عتبة المواطنة.  كاظم الجماسيKjamasi59@yahoo.com

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

فيلم "موسم الحصاد" يحصد جائزة الدب الفضي: تقلبات الحياة الريفية في الصين في عيون طفل بريء

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

شاهدت لك: فيلم العقل المدبر

مقالات ذات صلة

سينما

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

ترجمة: قحطان المعموري بعد أن ركّز المخرج الياباني أكيو فوجيموتو لفترة طويلة على معاناة اللاجئين، يوجّه اهتمامه اليوم إلى عائلة تخوض رحلة محفوفة بالمخاطر من بنغلاديش إلى ماليزيا. لطالما كان إخفاق القانون في حماية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram