TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > على هامش الصراحة :إلهـام ربـانـي!!

على هامش الصراحة :إلهـام ربـانـي!!

نشر في: 5 نوفمبر, 2010: 04:48 م

 إحسان شمران الياسري كان الراحل (أبو كاطع) يلتقط المعلومة والشكوى والشائعة والمواقف المُشرّفة، او المُخزية، فيوظفها في حكاية يُهدمُ فيها رُكناً من أركان الزيف او الدجل او الادّعاء، وكان مقاله المشهور (إلهام رباني) من أكثر المواقف مواجهة لادعاءات مؤسسات الدولة، لتبرير فشلها.
ومع ان الراحل كان منفعلا بسبب التعرّض لكفاءة السيارات (السوفيتية) التي أحبها العراقيون لعدم وجود بديل لها، فان مقالته تلك تصلح للتصدي لأي عذر تسوقه مؤسسات الدولة لتبرير تراكم فشلها.. وأنصح ان تتذكروها كلما التقى التلفزيون بمسؤول عراقي، خصوصاً إذا كانت مؤسسته خدمية.. وشوفوا اللوز والزبد.ولنقرأ النص بدون تعديل:كان خلف الدواح يشاهد التلفزيون في كَهوة الميثاق- بمدينة الثورة- ويصغي الى إجابات السيد مدير مؤسسة النقل، الذي راح يعدد أسباب الأزمة- أزمة النقل والمواصلات- فكان من أهمها (في نظره) (تواجد!) سيارات الفولكَا والمسكوفيج في العراق، لانها (تحمى) بالصيف و(توكَف) ولابد ان السير يتعرقل وتنقطع المواصلات.. وعندما (تحمى) لابد انها توكَف وعندما توكَف يتعطل وصول الركاب وتتعرقل الأمور واذا تعرقلت (الأمور)..وهنا يلتفت خلف الدواح الى الجالسين ويقول:- ذيچ السنة ساچت العباس (سركال الجرية) حط عينه على ابنه الزغير (احميدي)، وصار عنده اعتقاد بأن (احميدي) لكَطه.. يفتهم ازود من اخوته الكبار.. وكَام يجيبه وياه للدواوين.. معلومكم چانت الأصول بالريف، ما تسمح للطفل بكَعدة الديوان، لكن ياهو اله خلكَ ويتبالش ويه ساچت العباس بحچي زايد وناكَص؟!يوم من الأيام جابوا (غِده) لساچت، والغموس دهن ودبس.. واحد من جماعتنا مقهور من الولد، راد يبهذله بالديوان، وچان ينشده:- يكَولون عنك يا (احميدي) تفتهم حيل.. ارد اسعلك سوعال: منين يطلعون الدبس؟جاوبه احميدي:- أم.. م..!! حتى هاي ما تعرفها؟!يطلعون الدبس من (مزاليج) البصل!!وچان يكَوم ساچت العباس على حيله ويكَول:- هاي خطوة.. خطوتين لبو فاضل.. ان چان امعلمه.. يو كايل له على هالجواب..ولكم هذا (إلهام رباني)!!rnihsanshamran@yahoo.com

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram