كتب / احمد عباس إبراهيمعلى الرغم من ان الخوض في موضوع انتخابات اتحاد الكرة أصبح مملا وعقيما ولكنه مع ذلك يشكل الحلقة الأهم في مسيرة كرة القدم العراقية في هذه المرحلة بالذات وخاصة بعد ان أضحى الاتحاد في هذه الفترة مثل ( حارة كل من إيدو إلو) للأسف ! لذلك لابد ان نخوض في هذه الفعالية التي أصبحت مسلسلا تركيا ومع ذلك لابد ان تكون هناك نهاية .
لقد قررت الهيئة العامة إجراء الانتخابات في بغداد بتاريخ محدد وهو شباط من عام 2011 فان حصل ذلك بمعجزة فمن هي الهيئة العامة التي سيحق لها الترشيح والتصويت؟ هل الهيئة العامة التي كان يفترض ان تمارس ذلك الحق في تشرين الأول1 2009 أم إنها الهيئة العامة التي انشطرت في تموز 2010 ؟ سيكون الجواب بالتأكيد عند أصحاب النفوذ في الاتحاد الذين بيدهم منح (مكرمة) من سيكون عضواً في الهيئة العامة ومن يُستبعد عنها اعتماداً على معطيات آنية ومتغيرة.لذلك على أعضاء الهيئة العامة الرجوع إلى النظام الداخلي وقراءة المادة (22) الفقرة (19-6) منها التي ترتبط بالمادة (25-1) والفقرتين (ب ، ج) بالتحديد لكي يضمنوا حقوقهم ويضعوا حداً للاجتهادات الجاهزة خاصة اذا ما استحضروا تصريحات بعض المتنفذين في الاتحاد المتعلقة بالأندية التي يحق لها إن تدخل في خيمة الهيئة العامة ومختصر تلك التصريحات أن الأندية التي يحق لها ان تكون في الهيئة العامة – وخاصة أندية الدوري الممتاز –هي تلك التي شاركت في آخر موسم كروي يسبق موعد الانتخابات ، ولفائدة الجميع لا بأس ان نعرض نص الفقرتين (ب ، ج) من المادة (25-1) من النظام الداخلي للاتحاد:المادة 25-1يتكون مؤتمر الجمعية العامة من (63) مندوباً وكما يلي:ب- ممثل واحد من كل ناد ٍ يلعب في المستوى الأول (المجموع 27).ج- (15) ممثلا من الأندية الجامعة لأكبر عدد من النقاط في المستوى الثاني (المجموع 15).هذا هو نص ما ورد في النظام الداخلي للاتحاد في ما يخص الأندية التي لها الحق في أن تكون عضواً في الهيئة العامة ، فكيف سيتعامل الاتحاد عند توصيف الفقرة (ب) أعلاه والموسم الأخير شارك في الدوري الممتاز (36) ناديا أي بزيادة (9) أندية عما مثبت في الفقرة أعلاه ، فهل ان تلك الزيادة تحسب من حصة أندية الدرجة الأولى المشار اليها بالفقرة (ج) أعلاه ؟ فان كان هذا هو الجواب فأين موقع ناديي الجيش والبيشمركة المتأهلين إلى الدوري الممتاز، فلو عمد الاتحاد الى أن يحسب هذين الناديين على الدرجة الأولى فسيكون مجموع ما اختزل من حصة أندية الدرجة الأولى في عموم العراق (11) ناديا وستبقى الحصة الباقية لتلك الاندية (4) مقاعد فقط ولا ادري أين سيكون موقع ناديي التاجي والسدة اللذان كانا قاب قوسين من التأهل للدوري الممتاز وكذلك أندية الدرجة الاولى لبقية المحافظات التي جمعت اكبر عدد من النقاط حسب نص الفقرة (ج) أعلاه.أطنبت في هذه التفاصيل لكي أبصر أصحاب الحقوق من أعضاء الهيئة العامة وعليهم الدفاع عن حقوقهم استنداً الى النظام الداخلي وحتى يقطعوا الطريق على أية محاولة اجتهاد تنطلق في أوقات يحسن توقيتها البعض لإجهاض استحقاقاتهم.وبعد ان أفرغت ما في جعبتي في ما يتعلق بالانتخابات لابد لي من ان اتناول موضوعاً على قدر كبير من الأهمية وله صلة وثيقة بالانتخابات اولا» وبآلية عمل الاتحاد وهيئاته ثانيا متوجهاً بالنصيحة لحسين سعيد رئيس الاتحاد والحكماء في الاتحاد لكي يعيدوا النظر بالنظام الداخلي للاتحاد بالشكل الذي لا يتعارض مع الضوابط والأساسيات التي وضعها الاتحاد الدولي من ناحية، ومن ناحية ثانية تتناغم وتنسجم مع القوانين العراقية ذات العلاقة والنافذة حتى الان وبذلك ستفتح صفحة جديدة من العلاقة بين الاتحاد والهيئة العامة والمسؤولين عن الشأن الرياضي العراقي وهي بالتأكيد ستولد قناعات ورؤى ايجابية يترشح عنها الكثير من المعطيات التي تخدم كرة القدم العراقية وأتمنى من الأخ رئيس الاتحاد ان يعطي هذا الموضوع الأهمية التي يستحقها وعليه ان يستشير من يتوسم فيه القدرة والكفاءة من الأكاديميين والإعلاميين وذوي الخبرة في هذا الموضوع لكي نصل الى النتيجة التي ترضي الغالبية من أسرة كرة القدم العراقية و لن يفسر ذلك على انه تراجع او تقليل من هيبة الاتحاد ، بل ان ذلك سيضع الأمور في نصابها الصحيح وستوضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار آخر.* أمين سر اتحاد الكرة ( المستقيل)
رأيك وانت حـــر ..إعادة النظر بالنظام الداخلي لاتحاد الكرة ترأب الصدع

نشر في: 6 نوفمبر, 2010: 06:39 م









