TOP

جريدة المدى > رياضة > بأداء (تكتيكي هجومي) .. أسود الرافدين يهزمون الهند

بأداء (تكتيكي هجومي) .. أسود الرافدين يهزمون الهند

نشر في: 12 نوفمبر, 2010: 06:06 م

بغداد / يوسف فعل تغلب المنتخب الوطني لكرة القدم على نظيره الهندي بهدفين دون مقابل في المباراة الدولية الودية التي اقيمت أمس الأول الخميس على ملعب الشعب بإمارة الشارقة في دولة الأمارات العربية المتحدة ، وأحرز هدفي اللقاء مصطفى كريم من ركلة جزاء في الدقيقة (17) ومهدي كريم في الدقيقية (66 ) ،وقادها الحكم الاماراتي محمد الشيخ.
وتأتي المباراة في إطار استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة في خليجي 20 وأمم آسيا 2011 ، واعتمد مدرب المنتخب الوطني الالماني سيدكا على قدرات لاعبي الدوري المحلي لغياب اللاعبين المحترفين عن التشكيلة الاساسية لارتباطهم مع فرقهم في منافسات الدوري ، وكانت مجريات اللقاء فرصة لتأكيد جدارة البدلاء الفنية في ارتداء الفانلية الدولية ، وهضم الأسلوب التكتيكي للمدرب الألماني، وزيادة الانسجام والتفاهم بين اللاعبين ،ومنحهم الثقة بتعويض غياب اللاعبين النجوم في حالتي الاصابة والحرمان، بينما عدّ مدرب المنتخب الهندي الانكليزي بوك هوندي اللقاء تجربة مهمة لاكتشاف نقاط القوة والضعف في فريقه لتصحيحها قبل خوض غمار نهائيات أمم آسيا 2011. هجوم مبكر لعب منتخبنا الوطني بتشكيلة تألفت من علي مطشر لحراسة المرمى وسعد عطية واحمد ابراهيم وسامال سعيد وحيدر عبد الأمير للدفاع ونشأت اكرم وسعد عبد الأمير وهوار ملا محمد و احمد إياد ومهدي كريم للوسط ومصطفى كريم للهجوم ، وانتهج سيدكا أسلوباً تكتيكياً يعتمد على سرعة انتقال هوار ملا محمد في حالة حيازة الكرة الى الثلث الهجومي للعب كمهاجم ثانٍ بالقرب من مصطفى كريم ،وعودته إلى الخلف في منطقة العمليات لعمل الزيادة العددية لقطع الكرة، وهذا الأسلوب أسهم بفرض منتخبنا هيمتنه الكروية على محور العمليات والاستحواذ على الكرة في اغلب اوقات المباراة التي كان فيها المنتخب الهندي يؤدي الواجبات الدفاعية وإغلاق المنافذ ، لذلك دانت السيطرة الميدانية لأسود الرافدين بحكم علو كعب المهارات الفردية للاعبين على منافسيهم. في الدقيقة 17 أحرز مصطفى كريم هدف اللقاء الأول من ركلة جزاء منحها الحكم الإماراتي محمد الشيخ للإعثار المتعمد من الحارس سبرايا لمنفذ الركلة كريم ، واستثمر سيدكا حالة تراجع لاعبي المنتخب الهندي إلى الخلف من خلال الايعاز للاعبين للقيام بالمبادرات الهجومية بإجراء جملة من التغييرات التكتيكية، فمرة يناور بمهدي كريم من الجهة اليمنى ثم اليسرى ، وكذلك لاعب الجناح احمد اياد وصعود لاعبي الدفاع حيدر عبد الأمير وسامال سعيد لتشكيل طوق هجومي على مدافعي الهند . إيقاع بطيء وما عاب على هجمات منتخبنا أنها كانت تجري بايقاع بطيء خال من السرعة في نقل الكرة الى الثلث الهجومي لكثرة تمرير الكرات العرضية في منتصف الميدان، ولمبالغة قائد المنتخب نشأت اكرم في الاحتفاظ الزائد بالكرة ، وعدم اللعب من اللمسة الاولى الى جانبي الملعب او في العمق الدفاعي بالرغم من ان واجبه الأساسي في اللقاء كان تنظيم الألعاب في محور العمليات وقيادة زملائه بحكم خبرته الدولية ومهارته العالية وإمكاناته الفذة في قراءة أوراق المنافس، وترك مهمة قطع الكرات للاعب الشاب سعد عبد الأمير الذي قدم مجهوداً رائعاً في الوقوف بوجه الهجمات الهندية وقطعها وتمريرها الى نشأت لبناء الهجمات ، وكان يجب على الملاك التدريبي التدخل لزيادة سرعة إيقاع البناء الهجومي بايجاد الحلول التكتيكية لاستثمار نقاط الضعف في الثلث الدفاعي للمنتخب الهندي، لكن الامور سارت على عواهينها حتى نهاية الشوط الاول من دون تغيير واضح في أسلوب اللعب. تبديلات تكتيكية في الشوط الثاني أجرى سيدكا تبديلات عدة أشرك فيها صالح سدير محل هوار ملا محمد ،ومثنى خالد بديلاً لنشأت أكرم ،ومحمد علي كريم مكان سامال سعيد ، لتجربة اللاعبين ،ومواصلة لاعبي منتخبنا الوطني أسلوب الضغط المبكر على مدافعي المنتخب الهندي الذي واجه صعوبات جمة في كيفية إبعاد الكرات عن منطقة الثلث الدفاعي، وذلك من خلال اندفاع سدير مع كريم في الهجوم ، وصعود مهدي كريم من الأطراف واحمد إياد ، وأدى مثنى خالد دور لاعب الوسط القادم من الخلف والبقاء على سعد عبد الأمير كلاعب الارتكاز الدفاعي لتأمين المنطقة الخلفية لمنح الحرية الكاملة للمدافعين بالصعود من الخلف لعمل الزيادة العددية في الثلث الوسطي ، وبفضل تلك التحركات الهجومية أضاع مهاجمو المنتخب الوطني العديد من الفرص السهلة للتسجيل لاسيما مصطفى كريم وصالح سدير .ومن هجمة منظمة في الدقيقة 64 مرر سعد عبد الأمير الكرة الى صالح سدير ومنه إلى احمد إياد الذي سددها قوية ارتدت من الحارس الهندي سبرايا حاول مصطفى كريم إيداعها المرمى إلا أن تدخل المدافع انور منعه من هز الشباك لتجد المتحفز مهدي كريم الذي لعبها قوية بمهارة عالية الى داخل الشباك محرزاً الهدف الثاني لمنتخبنا الوطني ، وبعد إحراز الهدف حاول المدرب الهندي بوك تقليص الفارق من خلال الإيعاز للمدافعين بالمشاركة في الطلعات الهجومية لكنها لم تكن بالخطورة الكافية لارباك المدافعين لتألق سعد عطية واحمد إبراهيم وحيدر عبد الأمير وسامال سعيد في قطع الكرات والقيام بالتغطية الدفاعية ومراقبة المهاجمين رافو وراكاش، لذلك لم يختبر الحارس علي مطشر بالصورة الفعلية التي تظهر قدراته في الذود عن مرماه. النها

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم
رياضة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم

رياضة/ المدى خطف فريق الكرمة ثلاث نقاط بفوزه على مضيفه الغراف 1-0 ، ضمن منافسات الجولة التاسعة لدوري نجوم العراق لكرة القدم . وجرت المباراة عند الساعة السادسة والنصف مساءً على ملعب الناصرية الدولي....
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram