كتب / يوسف فعلفرض التعادل السلبي نفسه بقوة في مباراة منتخبي الإمارات وعُمان الذي جرى أمس الاول الجمعة بملعب 22 مايو في اطار الجولة الثانية من المجموعة الثانية ضمن منافسات خليجي 20 ،وبهذه النتيجة ارتفع رصيدهما الى نقطتين ، ولم يقدم لاعبو المنتخبين العرض الفني المتوقع منهم الذي يتناسب مع سمعتهم في الدورة لاسيما ان المنتخب العُماني بطل الدورة السابقة والمنافس الابرز للانتقال الى الدور الثاني ،
والمنتخب الاماراتي قدم أداءً طيباً أمام منتخبنا الوطني في الجولة السابقة، لكن طريقة اللعب التي انتهجها المدرب الفرنسي لوروا لم تكن تتناسب واهمية المباراة لانه قيد لاعبيه بالواجبات الدفاعية في اغلب اوقات اللقاء ، فيما سعى مدرب المنتخب الاماراتي السلوفيني كاتانيتش الى اغلاق المنافذ الدفاعية واحكام الرقابة على مصدر الخطورة في المنتخب العُماني في الثلث الوسطي لمنع بناء الهجمات واخطارالمرمى للخروج بتعادل يبقي آماله بالتأهل قائمة حتى الجولة الثالثة، ووفق تلك الأفكار التكتيكية للمدربين انتهت المباراة بالتعادل السلبي.حوار تكتيكيلعب المنتخب الاماراتي بتشكيلة تألفت من ماجد ناصروخالد سبيل وفارس جمعة وفهد فريش ويوسف جابروعلى الوهيبي وعامر مبارك وسبيت خاطر وسلطان برغش وماهر جاسم وسعيد الكأس وبطريقة 4-2-3-1 .بينما لعب المنتخب العُماني بطريقة 4-4-2 بتشكيلة تألفت من محمد ربيع وفوزي بشير وحسن مظفر واحمد حديد واحمد كانو وإسماعيل العجمي وسعيد سهيل ومحمد هويدي وعماد الحوسني وحسن ربيع.حاول مدرب المنتخب الإماراتي كاتانيتش أحكام القبضة على تحركات لاعبي الثلث الوسطي للمنتخب العُماني الذي يعد ابرز دعائم قوته لامتلاكهم المهارات الفردية العالية والتفاهم الجيد مع المهاجمين حسن ربيع وعماد الحوسني ، واجاد لاعبا الارتكاز الدفاعي سبيت خاطر وعامر مبارك الحد من خطورة لاعبي المحور (حديد وكانو) من خلال تغطية المناطق الخلفية في حالة صعود المدافعين للمشاركة في الطلعات الهجومية لمنع حدوث الثغرات التي قد تكلف الفريق غالياً ، لاسيما ان اغلب المواجهات الثنائية بين صانعي الألعاب في الأحمرالعُماني احمد حديد وفوزي بشير كانت الغلبة فيها للاعبي الإمارات سبيت خاطر وعامر مبارك، ما شجع لاعب الدفاع الاماراتي ماهر جاسم الصعود من الخلف وعمل الزيادة العددية في منتصف الميدان، وعمل المناولات الى المهاجم سعيد الكأس داخل منطقة الجزاء، وكان المدافع فارس جمعة يراقب الكأس كظله، وتكفل المدافع خالد سبيل بمراقبة المهاجم السريع حسن ربيع الذي كان بحاجة الى المساندة من منتصف الميدان لتشكيل الخطورة الفاعلة على مرمى ماجد ناصر.الدفاع المتكتلوأزاء التحفظ الدفاعي الذي انتهجه كاتانيتش لم يستطع المهاجم سعيد الكأس اخطار المرمى العُماني ، لكن المدرب الفرنسي لوروا لم يستفد من التراجع غير المبرر للأبيض الاماراتي وقابله اللعب بحذر من خلال اعتماد لاعبيه حديد ومبارك وبشير نقل الكرة ببطء والاحتفاظ المبالغ فيها بمحورالعمليات ، وعدم الانتقال السريع لإسناد المهاجمين من الخلف ، فضلا عن ان طريقة التحضير الهجومي كانت بطيئة ومنحت الفرصة للاعبي المنتخب الإماراتي العودة السريعة لاغلاق المنافذ ، وتأخير بناء الهجوم المرتد ، وكان على لوروا الإيعاز الى لاعبيه بنقل الكرة من اللمسة الاولى الى المهاجمين الخطيرين الحوسني وربيع اللذين يمتلكان المهارات الفردية العالية والقدرة على الاختراقات السريعة لكن التكتل الدفاعي قيد تحركاتهم كثيراً.البطء في الانتقالواعتمد الهجوم الإماراتي على تحركات علي الوهيبي من الجانب الأيمن وصعود سبيت خاطر للقيام بدوراللاعب القادم من الخلف والمتحفز الى تسديد الكرات الساقطة أمام منطقة جزاء المنتخب العُماني او التي يعمل على تهيئتها المهاجم سعيد الكأس له ، لكن حسن تنظيم الدفاع العُماني بقيادة محمد ربيع بدد تلك الهجمات التي كانت تتغير أثنائها طريقة لعب عُمان بتناسق الى 4-5-1 من خلال الضغط على اللاعب الحائز للكرة الوهيبي، مع عودة لاعبي الارتكاز حديد وكانو لعمل الزيادة الدفاعية ،وإبعاد الكرات عن الوصول الى سبيت لعدم تسديدها على المرمى، وفي حالة قطع الكرات من مدافعي الاحمر كان أسلوب اللعب يتحول الى 3-5-2 والبطء في نقل الكرات ادى الى اجهاض المحاولات الهجومية لعُمان لسهولة قطعها من مدافعي الأبيض الاماراتي.
مدربا عمان والإمارات افتقدا الحلول الهجومية

نشر في: 27 نوفمبر, 2010: 06:54 م









