ميونيخ/ فيصل صالحبعيدا عن بعض السلبيات في اداء الخط الخلفي لمنتخبنا الوطني بسبب تعقيد ألأداء من لاعبي الارتكاز واحتفاظهما بالكرة ،وخاصة في أماكن حساسة وقريبة جدا من خط الجزاء وعدم تسليمهما الكرة او ابعادها في الوقت المناسب ،ما أربك هذه المنطقة الحيوية في لقاء منتخبنا والبحرين التي كادت تفسد(حفل) الكرة العراقية في واحدة من اهم مناسباتها في هذه الفترة
التي تسبق رحلة الدفاع عن اللقب الآسيوي،إضافة الى ذلك لم يكن مدرب منتخبنا ألألماني فولفانغ سيدكا الذي مازال ناجحا بأمتياز في قيادة اسود الرافدين،لم يكن موفقا في اختيار مهدي كريم لتنفيذ واجبات ظهير اليسار،ولاسيما بعد أن فقد قدرات هذا اللاعب الذي يعد افضل لاعبينا في منطقة العمليات الهجومية عندما يلعب على يمين التشكيلة.وبذلك حرم سيدكا هذا اللاعب من التعبير عن امكاناته الحقيقية التي كانت ستتجلى بصورة ابهى من تلك التي تجلت في مباراتنا الرائعة امام منتخب البحرين،أقول بعيدا عن ذلك الذي اعتبره نصف القدح العراقي الفارغ و ركزت على النصف ألاخر من القدح والذي مثله ألايقاع الهجومي والرغبة الحقيقة لدى لاعبينا لتحقيق فوز كبير على المنتخب البحريني وأعادته الى حجمه الحقيقي والثأر من خسارتهم امامه قبل فترة 1/3 والذي أكد على هوية وشخصية منتخبنا الجيديتين وعودته القوية على (مسرح) دورة الخليج العربي،ولاسيما بعد أن وظف سيدكا امكانات لاعبينا بطريقة اربكت لاعبي البحرين،وذلك من خلال ترابط الخطوط بصورة جيدة وتبادل المراكز بين هوار ملا محمد وعماد محمد والذي سمح لهوار أن يفرض نفسه على المباراة ويؤكد على انه لاعب كبير وصانع العاب من الطراز الذي يذكرنا بالعديد من نجوم الكرة العراقية وكان باستطاعة المنتخب أن يرتفع بأدائه وايقاعه الى درجة افضل في هذه المباراة المثيرة.الا ان يد عماد محمد لم تتمكن من التصفيق في منطقة العمليات الهجومية اليسرى بالقدرة نفسها التي صفقت بها يد هوار ملا محمد في الجهة اليمنى، وهذا الثنائي الرائع والمتمثل باللاعبين هوار محمد وعماد محمد لم ينضج بهذا المستوى المتقدم الا من خلال الصعود المبرمج للمايسترو نشأت اكرم وتشكيل مثلث هجومي مع اللاعبين الكابتن يونس محمود وعلاء عبد الزهرة قاعدته للأمام و(رأسه )الى الخلف والذي كانت نتائجه أن يواجه خط دفاع وحارس المنتخب البحريني ضغطا قويا في ملعبه وأربك حسابات المدرب سليمان شريدة، ولم يتمكن شريدة ايقاف المد الهجومي لمنتخبنا و غلق المنافذ الدفاعية التي احرز منها لاعبنا علاء عبد الزهرة هدفيه في المرمى البحريني ،لاسيما منهم لاعبا وسط الدفاع سلام شاكر وعلي حسين رحيمة ومعهما الظهير ألايمن فقد تمكنوا من غلق المنافذ امام الهجوم البحريني من خلال ألانقضاض المباشر على اي لاعب يقترب من مرمى محمد كاصد وكذلك تشتيت الكرات غير المستقرة في منطقة الجزاء.وبذلك صنع لاعبو منتخبنا ومن خلال طريقة اللعب4/4/2 نسيجا متجانسا تكتيكيا اساسه اللعب الضاغط والمباشر على اللاعب الذي بحوزته الكرة في منطقة الوسط وتمرير الكرات بسرعة الى ألأمام ونقل الكرة الى ملعب البحرين بأسلوب وأيقاع منضبطين،وألأكثر من هذا وذاك ألأداء السريع الذي تميز به اغلب لاعبينا في هذه المباراة التي تعامل سيدكا معها بطريقة الماكينات ألألمانية بالرغم من ارتكابه خطأ ربما يكون الوحيد له في هذه المباراة عندما أجرى تبديلا كان الهدف منه تقوية الجانب الدفاعي في منطقة الوسط ولكنه جاء على حساب ابرز لاعبي منتخبنا في خط الهجوم اللاعب علاء عبد الزهرة.ومن وجهة نظري الشخصية اقول أن سيكا كان يفترض به أن يسحب عماد محمد بدلا من علاء عبد الزهرة وفسح المجال للاعب الشاب سعد عبد ألأمير في هذه المباراة التي اكدت على ان اسود الرافدين هم ألأفضل في خليجي20 ولاسيما بعد أن كشفت المنتخبات المشاركة في هذه الدورة الخليجية العربية..التي ادعى البعض منها بأنه يشارك بعدد من لاعبيه غير ألأساسيين لتبرير اخفاقه في الفوز باللقب كشفت جميع اوراقها الظاهرة منها والمخفية التي اكدت على أن منتخبنا الوطني هو الافضل وألأجمل والمرشح ألأقوى للفوز باللقب بعد ان غاب هذا اللقب لمدة عشرين عاما عن خزائن ألألقاب الكرة العراقية ، والا ينجروا وراء(الفبركات) ألإعلامية والتصريحات الرنانة التي اعتاد البعض من مسؤولي واعلاميي المنتخبات المشاركة على اطلاقها هنا وهناك في مثل هذه المناسبة ويكون الهدف منها من أجل زعزعة الاستقرار والحالة النفسية للاعبينا ويجب عليهم أن يضعوا نصب اعينهم تحقيق الفوز على المنتخب العماني بمثابة فوز ه باللقب و ان يكون خليجي 20 (عرسا) للكرة العراقية.
العراق المرشح الأقوى للفوز بخليجي 20

نشر في: 28 نوفمبر, 2010: 07:03 م









